ذكر مصدر مطلع أن عناصر الأمن ألقت القبض على والدة حسن أمرين، الذي سبق أن أدين بالسجن النافذ 30 سنة.
بعد تورطه في تفجيرات 16 ماي، قضى منها 3 سنوات وأفرج عنه بموجب عفو ملكي، غير أنه اعتقل مرة ثانية بعد الأحداث الإرهابية، التي شهدها حي الفرح ومولاي يوسف.
وجاء اعتقال والدة المتهم بعد أن ضبطها حراس الأمن العاملون بالمركب السجني عكاشة، وبحوزتها جواز سفر سلمته للمتهم داخل باحة زيارة المتهمين.
وتبين بعد التحقيق التمهيدي أن جواز السفر يعود لمتهم نيجيري، جرى اعتقاله بعد متابعته بالاتجار في المخدرات، إذ ذكر المصدر نفسه أن جواز السفر كان محجوزا من طرف إدارة السجن.
وأحيلت والدة المتهم القاطنة بحي أناسي في الدارالبيضاء، على عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية قصد تعميق البحث معها، ومعرفة سبب إدخال جواز السفر إلى المتهم الذي جرت إدانته بثماني سنوات سجنا نافذا قضى منها زهاء سنتين.
ومن المنتظر أن تستمع عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية إلى المتهم عبد اللطيف أمرين، لكشف ملابسات الحادث.
وأشار مصدر مطلع إلى أن عبد اللطيف أمرين كانت حالته الصحية متدهورة في الأيام الأخيرة، لإصابته بمرض الهيموفيليا.
يذكر أن عبد اللطيف أمرين جرت إحالته على المحكمة بعد متابعته في أحداث 16 ماي رفقة روبير ريشارد انطوان، ورشيد جليل، وياسين لحنش، وعبد الغني الشافعي، والمختار باعود، وخالد مراسل، وعبد الصمد الولد، وابراهيم العشري، وعبد الرزاق الرتيوي، ومحمد جناح، واحمد مخفي، وصلاح الدين الحداد، ومصطفى حيربة، وسعيد بنعيش، وعبد الحق امحمدان، وعمر قاسي، وعبد الإله الصبار، وعبد الحق الصبار، وسعيد أندري، والحسين آيت واعراب، وصلاح سحي، وبوشعيب نهار، والحسين المرابطي، وعبد الهادي الداوي، ورشيد جديل، وخالد أيت شهاب، وعزيز الشافعي، والمحجوب كرميط، ومحمد رفيع، وسيدي علي البويري، وعبد الحق البويري، وحسن الطاوسي، وحسن بنحفو، وسعيد الملولي، وهشات البوحاجي، وإدريس الناجي، وجواد المشكل، وياسين الأبيض، ورضوان شوقي، ومحمد منعم، وسعيد امزيل، وعبد الرحيم مدراك، ومحمد الغافي، ومحمد اعطور، ورضوان الخطابي، ومحمد العسال.
وهي مجموعة مكونة من 52 متهما، كانوا ينتمون إلى «السلفية الجهادية» و"الصراط المستقيم" و"التكفير والهجرة".