الأميرة للاسلمى تزرع الأمل لمرضى السرطان

الجمعة 07 نونبر 2008 - 21:28
صاحبة السمو الملكي تفقد مرافق المركز وتواسي المصابين

أشرفت صاحبة السمو الملكي الأميرة للاسلمى رئيسة (جمعية للاسلمى لمحاربة داء السرطان)، السبت الماضي، بالعاصمة الاقتصادية، على تدشين المركز الاستشفائي ابن رشد للأنكولوجيا الدارالبيضاء أنفا، الذي كلف غلافا ماليا بلغ أزيد من 53 مليون درهم.

وبعد إزاحة الستار عن اللوحة التذكارية وقطع الشريط الرمزي، قامت صاحبة السمو الملكي الأميرة للاسلمى بجولة عبر مختلف مرافق هذا المركز، حيث قدمت لسموها شروحات حول تهيئة وتجهيز هذه المنشأة، وحول طريقة اشتغال مختلف أقسامها، وهي قسم علاج النساء، وقسم علاج الرجال، وقسم علاج الأطفال.

ويضم المركز، الذي تبلغ مساحته الإجمالية 3300 متر مربع، المتكون من طابقين وطابق أرضي وآخر تحت أرضي، أقساما طبية متعددة الاختصاصات تقدم خدماتها للمصابين بمرض السرطان، وصيدلية ووحدة لإعداد الأدوية، وقاعة للتدريس.

كما يضم المركز قسما خاصا بالعلاج بالأشعة، وآخر خاصا بالفحوص والمستعجلات، وأقساما لإيواء واستشفاء المرضى، إضافة إلى مكاتب ومرافق إدارية.

ويشتغل بهذا المركز، الذي تبلغ طاقته الاستيعابية 3500 مريض سنويا، طاقم طبي يتكون من أطباء متخصصين ومقيمين وداخليين، وممرضين، وأطر متخصصة في العلاج بالأشعة، وأطر إدارية.

يذكر أن هذا المركز، الذي كان وضع حجره الأساس صاحب الجلالة الملك محمد السادس وصاحبة السمو الملكي الأميرة للاسلمى في 13 أبريل 2006، أنجز من قبل وزارة الصحة وجهة الدارالبيضاء الكبرى ومجلس العمالة، وبمساهمة من (جمعية للاسلمى لمحاربة داء السرطان).

ويندرج إحداث هذا المركز في إطار الجهود، التي تبذلها (جمعية للاسلمى لمحاربة داء السرطان)، الرامية إلى تحسين عملية التكفل بالمرضى، مع إحداث فضاءات للإيواء (دور الحياة) لفائدة المرضى وأفراد من عائلاتهم، خاصة الذين يقطنون بعيدا عن المراكز الاستشفائية المتخصصة في علاج السرطان.

وكانت صاحبة السمو الملكي الأميرة للاسلمى استعرضت، لدى وصولها إلى مقر المركز، تشكيلة من القوات المساعدة أدت لها التحية، قبل أن تتقدم للسلام على سموها ياسمينة بادو، وزيرة الصحة، ولطيفة العابدة، كاتبة الدولة المكلفة بالتعليم المدرسي، ومحمد القباج، والي جهة الدارالبيضاء الكبرى، ومحمد فوزي، عامل عمالة مقاطعات الدارالبيضاء أنفا، والكولونيل ماجور عبد الإله بنعكي، قائد الحامية العسكرية للدارالبيضاء.
كما تقدم للسلام على سموها محمد ساجد، رئيس مجلس الجماعة الحضرية للدارالبيضاء، وسعيد حسبان، رئيس مجلس عمالة الدارالبيضاء، وأحمد القادري، رئيس مجلس مقاطعة المعارف، والبروفيسور مولاي الطاهر العلوي، رئيس مجلس الهيئة الوطنية للأطباء ورئيس اللجنة العلمية لـ(جمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان)، وشخصيات أخرى.




تابعونا على فيسبوك