تبرأ حزب الأصالة والمعاصرة من منسقين "وهميين" باسمه، وقال إن "المكتب الوطني للأصالة والمعاصرة توقف، في اجتماعه الأخير، على معطيات وأخبار تفيد أن عددا من الأشخاص، في مناطق متعددة، يقدمون أنفسهم للمواطنين والمتعاطفين باعتبارهم منسقين للحزب".
ونفى الحزب، في بلاغ صادر عن اجتماع مكتبه الوطني أن "يكون عين أي مسؤول في أي منطقة"، مؤكدا أنه "لم يعين، لحد الساعة، أي منسق بأي منطقة أو إقليم".
وأضاف البلاغ، الذي توصلت "المغربية" بنسخة منه، أن "المكتب الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، في اجتماعه الأسبوعي، المنعقد أخيرا، استعرض نقطا تنظيمية وإخبارية وتدبيرية"، مشيرا إلى أن "المكتب اطلع، في ما يتعلق بالقضايا التنظيمية، على سير عمل لجنة العلاقات العامة، المشكلة داخل المكتب، واتضح، من خلال العرض المقدم من طرف أعضائها، أنها منكبة الآن على إحصاء شامل للوائح الأطر والأعضاء المنتمين إلى الأحزاب الخمسة المندمجة من جهة، وأنها مستمرة، من جهة أخرى، في الوقوف على الإمكانات البشرية للحزب، وعلى الوسائل المختلفة المادية والمالية، التي أصبح يتوفر عليها عقب عملية الاندماج".
وقرر المكتب الوطني للأصالة والمعاصرة برمجة لقاء وطني، في منتصف نونبر الجاري، مع جميع منتخبي الحزب بالمجالس المنتخبة، المهنية والجماعية، ومجلسي المستشارين والنواب. كما أحدث لجنة لتنظيم لقاءات جهوية لأطر الحزب في أفق الإعداد للمؤتمر.
وعقد المكتب الوطني، أمس الأحد، لقاء مع أطر وفعاليات حزب مبادرة المواطنة والتنمية، المندمج ضمن حزب الأصالة والمعاصرة، ليكون، بذلك، أنهى سلسلة اجتماعات همت أطر وفعاليات الأحزاب الخمسة المندمجة. وحضرت هذا اللقاء، حسب البلاغ، "فعاليات سبق أن ترشحت باسم الحزب المندمج، تمثل أوجها من التعددية العقائدية ببلادنا".
وكان أول لقاء للأصالة والمعاصرة مع أطر الحزب الوطني الديمقراطي، بمبادرة من ميلودة حازب، والطاهر شاكر، في أول رد فعل على بيان عبد الله القادري، الأمين العام للحزب الوطني الديموقراطي، القاضي بالانسحاب من الأصالة والمعاصرة، وتلته اجتماعات أخرى مع أطر الأحزاب المندمجة، باجتماع أطر حزب رابطة الحريات، ثم اجتماع ثالث مع حزب البيئة والتنمية، ورابع مع حزب العهد.
كما اهتم المكتب الوطني للأصالة والمعاصرة بموضوع الفيضانات الأخيرة، وقال البلاغ إن "المكتب اطلع على المبادرات التضامنية، التي نظمها البرلمانيون المنتسبون إلى الحزب، عبر انتقالهم إلى مناطق متضررة عديدة، ومساهمتهم المادية والمعنوية في عمليات الإغاثة"، كما سجل "أهمية قرار الفريق البرلماني المشترك (التجمع والمعاصرة) بإرسال وفد إلى المناطق المتضررة".
وفي مجال العلاقات الخارجية، أشار البلاغ إلى أن "المكتب أحيط علما بالاتصالات، التي عقدها عدد من أعضائه مع ممثلات عن (الحركة من أجل ثلث المقاعد المنتخبة للنساء في أفق المناصفة)، مسجلا أهمية المطالب المعبر عنها من طرف هذه الحركة، والآفاق المشجعة للعمل المشترك، كما عيَّن عضوات وأعضاء من داخله لمتابعة الموضوع" مع هذه الحركة.