اعتداء جنسي على فرنسيتين داخل حمام في القنارية

السبت 01 نونبر 2008 - 09:40
الحمام المشبوه الذي يزعج سكان حي القنارية (السفيني)

أثارت إعادة فتح أحد الحمامات، الذي تعود ملكيته لإحدى المستثمرات الأجنبيات بحي القنارية، القريب من ساحة جامع الفناء بمراكش، أول أمس الخميس، عدة تساؤلات في أوساط سكان الحي المذكور.

الذين تقدموا بالعديد من الشكايات إلى الجهات المسؤولة، بخصوص الشبهات، التي تحوم حول هذا الحمام، ودوره في التشجيع على الدعارة.

وسبق للسلطات المحلية أن أصدرت قرارا يقضي بإغلاق الحمام، بناء على الشكاية، التي تقدمت بها سائحتان فرنسيتان إلى الشرطة السياحية، بخصوص تعرضهما لتحرشات جنسية من طرف مستخدمين بالحمام.

وذكر مصدر أمني أن الفرقة السياحية، بعد توصلها بالشكاية المذكورة، يوم الأربعاء المنصرم، انتقلت إلى عين المكان، وتمكنت من اعتقال الشخصين المتهمين بالتحرش الجنسي في حق السائحتين، المكلفين بالتدليك، وكذا إحدى المستخدمات، التي أوهمت السائحتين بأن دخولهما إلى الحمام عاريات كليا، يدخل في إطار التقاليد المغربية، إضافة إلى الأجنبية صاحبة المحل. وشرحت عناصر الفرقة السياحية للضحيتين بأن ما تعرضتا له لا يدخل في التقاليد المغربية، ولا يمت لها بصلة، وأن ذلك يعتبر مسا بكرامة المرأة، ويعاقب عليه بمقتضى القانون.

وبعد الاستماع إلى المتهمين في محاضر قانونية، جرت إحالة الشابين المستخدمين بالحمام بتهمة هتك العرض بالعنف، رفقة صاحبة الحمام، وإحدى المستخدمات، في حالة اعتقال، على العدالة لتقول كلمتها فيهم.




تابعونا على فيسبوك