بلغ مجموع الأحكام، التي أصدرتها غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بقضايا الإرهاب بملحقة محكمة الاستئناف بسلا، أول أمس الخميس، في حق أعضاء خلية عمر سحامي الإرهابية، التي تتكون من 32 عضوا، 112 سنة، وأداء غرامة مالية حددت في 10 آلاف درهم.
وتوزعت هذه الأحكام بين 12 سنة سجنا في حق عمر سحامي، المتهم الرئيسي ضمن هذه الخلية، بعد إدانته بتهم "تكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية".
كما قضت غرفة الجنايات بعشر سنوات سجنا نافذا في حق متهم واحد، وبثماني سنوات سجنا نافذا في حق متهمين اثنين، وبخمس سنوات حبسا نافذا في حق متهمين اثنين أيضا.
وأصدرت الهيئة حكما يقضي بأربع سنوات حبسا نافذا في حق متهمين اثنين، وبثلاث سنوات حبسا نافذا في حق ثمانية متهمين، وبسنتين حبسا نافذا في حق 16 متهما، فيما قضت في حق متهمين اثنين، كانا في حالة سراح مؤقت، بأداء غرامة مالية قدرها خمسة آلاف درهم لكل واحد منهما.
ويتابع أعضاء هذه الخلية بتهم "تكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية".
وكانت النيابة العامة أكدت في مرافعتها، خلال الجلسة الماضية، أن أعضاء هذه الخلية قاموا بارتكاب أفعال إجرامية من بينها "تجنيد بعض العناصر للتوجه إلى العراق للقتال والتسلل بطريقة سرية إلى التراب الجزائري".
كما التمست 285 سنة للمتهمين، توزعت بين 20 سنة في حق أربعة أظناء، و15 سنة في حق 5، و10 سنوات في 23 شخصا.
وكشفت التحريات الأمنية أن أفراد هذه المجموعة خططوا لعمليات قتل تستهدف المواطنين المغاربة، الذين يعتنقون الديانة اليهودية، وسلب الأموال عبر السطو على المؤسسات المالية واستهداف المحلات التجارية.
كما سعوا، بعد فشلهم في استقدام أسلحة من الخارج، إلى استحواذ على الأسلحة التي بحوزة رجال الأمن.