تضارب الآراء حول اعتقال المطلوب الحقيقي

غرفة الجنايات تنظر اليوم في قضية نينجامراكش

الثلاثاء 28 أكتوبر 2008 - 08:55

تنظر غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بمراكش، اليوم الثلاثاء، في قضية السعيد أيت علا، الملقب بـ"النينجا"، الذي زرع الرعب والخوف في أوساط الفتيات والنساء بمراكش.

وكان شخص اتصل بإذاعة جهوية في مراكش، زعم أنه "نينجا" الحقيقي، ما أثار بعض الجدل حول هوية المتهم المطلوب.

ويتابع "النينجا" في حالة اعتقال، بناء على الدعوى العمومية، ووفق ملتمسات الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف، بتهمة الضرب والجرح المفضي إلى عاهة مستديمة، مع سبق الإصرار والترصد، ومحاولة السرقة الموصوفة، والسرقة الموصوفة، ومحاولة هتك عرض بالعنف، والسرقة، والضرب، والجرح العمديين بواسطة السلاح الأبيض.

وكانت غرفة الجنايات استمعت لـ13 ضحية، وأرجأت النظر في القضية لمنح مهلة للمحامي، الذي جرى تنصيبه في إطار المساعدة القضائية، للدفاع عن المتهم، بالإضافة إلى تكليف الوكيل العام للملك بمهمة إحضار باقي الضحايا، اللواتي تخلفن عن الحضور، للاستماع إليهن.

ومن المنتظر أن تشهد محاكمة "النينجا"، الذي استأثرت قضيته باهتمام الرأي العام المحلي، وأصبحت حديث القاصي والداني في المدينة الحمراء، حضور ممثلي الجمعيات المدنية، التي أعلنت تنصيبها في القضية طرفا مدنيا، إضافة إلى الضحية ثورية الصياد، التي تعرضت لأخطر حالة اعتداء، بعد ضربها في بطنها، ما أدى إلى تقطيع معيها الدقيق، وخروج فضلات الجهاز الهضمي لتمس باقي الأمعاء والأعضاء الأخرى.

وفي موضوع ذي صلة، أثارت تصريحات أحد المواطنين على أمواج إذاعة "راديو بلوس" الجهوية بمراكش، خلال برنامجها الأسبوعي "بصراحة"، ردود أفعال متباينة في أوساط الأسر المراكشية، وتضاربا في الآراء حول هوية "النينجا" الحقيقي في صفوف المصالح الأمنية بمراكش، خصوصا بعد اتصال شخص بمنشط البرنامج، مقدما نفسه باسم"النينجا"، ومعترفا بمرضه النفسي، وعشقه للدم، واعتداءاته المتكررة على النساء والفتيات، في الوجه، من خلال سرد تفاصيل الاعتداءات، التي شهدتها أحياء المسيرة، وأزلي، ودوار لعسكر، ليعود مسلسل الخوف والرعب، من جديد، في أوساط الفتيات والنساء.




تابعونا على فيسبوك