جرى، أخيرا، ببلدية فيرنويي بمنطقة درو، في الضاحية الباريسية، تدشين مسجد مغربي، يمكن أن يستوعب حوالي 800 شخص، من طرف عدد من الشخصيات بالمنطقة.
وذكرت القناة الثانية، في نشرتها الإخبارية المسائية، ليوم الجمعة، أن المسجد شيد بمبادرة من الجمعية المغربية لمسلمي فيرنويي، بفضل حملة لجمع الأموال قدرت بحوالي 1.5 مليون أورو. وكان المبنى، الذي صممه المهندس المعماري المغربي احترم بشكل دقيق الهندسة المعمارية المغربية.
وصرح رئيس الجمعية المغربية لمسلمي فيرنويي، بوشعيب الراجي، أن سكان فيرنويي كانوا يأملون افتتاح هذا المسجد منذ 1975.
وبالنسبة إلى رئيس بلدية فيرنويي، دانييل فرارد، فإنه "من الضروري أن تستفيد الجالية المسلمة من مكان للعبادة، مسجد حقيقي، حتى تتمكن من أداء شعائرها الدينية، على غرار الكاثوليك أو البروتيستانت".
ومن جهته، أشار رئيس بلدية دروكس، جرارد آميل، إلى أن بناء هذا المسجد سيضع حدا "لممارسة العبادة في الطوابق السفلى للمباني بطريقة سرية وخطيرة".