جرى، مساء يوم الجمعة، بمراكش، التوقيع على مذكرة تفاهم حول تدبير مخاطر تحليق الطيور بالمطارات والمناطق المجاورة لها، بين مطار مراكش-المنارة والقوات الملكية الجوية والجماعة الحضرية لمراكش.
وتهدف المذكرة إلى ضمان سلامة الطيران المدني، بالنظر لما تشكله ظاهرة اصطدام الطيور بالطائرات من خطورة على أمن وسلامة ركابها، علاوة على الخسائر التي تلحقها بالأساطيل الجوية.
وأكد عبد الحنين بنعلو، المدير العام للمكتب الوطني للمطارات، خلال حفل التوقيع، أنه رغم أن الإحصائيات المتوفرة، حاليا، تؤشر على أن مطار مراكش لا يعرف هذه الظاهرة بالحدة المطروحة في مناطق مغربية أخرى، مثل طنجة والدارالبيضاء، لكن تأمين سلامة الطيران المدني تفترض العمل على اتخاذ التدابير اللازمة للحد من آثار هذه الظاهرة قبل استفحالها.
وأبرز أن المذكرة تكتسي أهمية قصوى، لما لهذه الإشكالية من انعكاسات على تحليق الطائرات، خلال عمليات الاقتراب والهبوط والإقلاع، التي قد تتسبب، باصطدامها بالطائرات، في كوارث إنسانية وخسائر جسيمة، تهدف الأطراف الموقعة على هذه المذكرة بالتعاون والتنسيق في العمل على تجنبها.
ومن أجل ذلك، تنص مذكرة التفاهم على تطبيق سياسة مندمجة، تروم تطوير سلامة المطارات، وتحديد المسؤوليات، في حقل مكافحة تحليق الطيور في محيطها، عبر آليات التكنولوجيات المتطورة، كتفزيع الطيور بواسطة الشهب الاصطناعية والردع الصوتي، فضلا عن إخلاء المناطق المحيطة، من مطارح النفايات وتجمع المياه، التي تجذب الطيور، وإيجاد منهجية للعمل والتنسيق للرفع من مستوى سلامة الملاحة المدنية.
ووقع المذكرة كل من مدير مطار مراكش- المنارة ورئيس المجلس الجماعي لمراكش، وممثل عن القوات الملكية الجوية بمراكش.