أقدمت شركة النقل الحضري "مدينة بيس" على الزيادة في أسعار تذاكر الحافلات التابعة لها، وارتفعت هذه الزيادة، بخصوص بعض الخطوط في جهة الدارالبيضاء، إلى درهم، فيما بلغت خمسين سنتيما بخصوص خطوط أخرى.
واختارت الشركة يوم الأحد، باعتباره يوم عطلة أسبوعية بالنسبة لغالبية زبنائها، لإقرار هذه الزيادة، التي وصفتها السعدية (ح)، ربة بيت، بأنها "مصيبة".
وقالت (خ.م)، صحافية، إن هذه الزيادة فاجأتها عند امتطائها الحافلة، صباح أمس الأحد، مشددة على أن اختيار الشركة لعطلة نهاية الأسبوع لإقرار الزيادة مسألة متعمدة، وقالت بنبرة احتجاج "حتى إذا تساءل الركاب يوم الاثنين، قيل لهم إن الزيادة جرت أمس، وكأنهم يريدون بذلك، إضفاء نوع من المصداقية أو الشرعية على إجرائهم"، وسجلت أن بعض الركاب، الذين رافقوها في رحلتها، أطلقوا عبارات استنكار، بينما اكتفى آخرون بالحوقلة.
ولاحظ ركاب حافلات النقل الحضري، التابعة لشركة "مدينة بيس"، حرص إدارة الشركة على إلصاق مطبوع داخل هذه العربات، يبين الخطوط، التي شملتها الزيادة وقيمتها. ووقف ركاب حافلة الخط رقم 35، التي أقلتهم من منطقة الولفة، في اتجاه مركز المدينة، مشدوهين أمام المطبوع، الذي يبين أن جميع الخطوط، التي تقطع مسافات أطول، شملتها زيادة بقيمة درهم، مثل الخط 600، الرابط بين مركز المدينة ومنطقة كريان بنعبيد، في اتجاه سيدي رحال، وأيضا الخط رقم 900، الرابط بين مركز الدارالبيضاء والمحمدية، فيما بلغت الزيادة، بالنسبة لباقي الخطوط، 50 سنتيما.
وأفاد بعض الركاب، الذين اضطرتهم ظروفهم إلى استعمال حافلات النقل الحضري، صباح أمس، أن الزيادة في ثمن التذاكر شملت أيضا، حافلات النقل التابعة لـ"مدينة بيس"، التي تغطي خطوطا تابعة لشركة "الرفاهية" مثلا، فيما لم تقدم هذه الأخيرة على الزيادة في ثمن الخطوط التي يغطيها أسطولها، حسب بعض الركاب.
وعبثا حاولت "المغربية" الاتصال بالمسؤولين في شركة "مدينة بيس" من أجل الحصول على مزيد من المعطيات، إلا أن هواتف هؤلاء ظلت ترن دون رد.