قالت نادية بنزاكور، مسؤولة مصلحة التواصل والعلاقات العامة بالمكتب الوطني للمطارات، إن إدارة المكتب اتخذت كافة الإجراءات اللازمة بمختلف مطارات المغرب..
من أجل تدبير انعكاسات الاختلالات المرتقبة في الرحلات الجوية المتوجهة أو القادمة من فرنسا، نتيجة الإضراب، الذي يخوضه المراقبون الجويون بمختلف مراكز المراقبة الجهوية الفرنسية، إلى غاية منتصف ليلة الرابع والعشرين من الشهر الجاري.
وأفادت بنزاكور "المغربية"، أن المكتب الوطني للمطارات، وفي ظل التأثير المنتظر على مستوى اضطراب مواعيد الرحلات من وإلى فرنسا، شكل خلية تنسيقية، تضم أعضاء من المكتب وممثلي شركات الطيران (الخطوط الجوية الملكية، وجيت فور يو، والخطوط الجوية الفرنسية)، وشركات الخدمات الأرضية المعنية بالرحلات، بغية إشعار المسافرين وذويهم بآخر المستجدات، وجعلهم بالتالي على علم بفترات التأخر.
وأضافت بنزاكور، أن مكتب المطارات، عقد اجتماعات مع الشركات التجارية بالمطارات، من أجل تمديد فترات تقديم خدماتها، (بالمطاعم، والمقاهي، والمتاجر، وأكشاك مكاتب الصرف والتبغ والجرائد وغيرها) للمسافرين.
ومن بين التدابير المتخذة لتدبير محكم لعملية معالجة هذه الوضعية، جرى التأكيد على ضرورة الإخبار المتواصل للمسافرين، المغادرين لمطار محمد الخامس في اتجاه الديار الفرنسية والأشخاص الذين يفدون على المطار لاستقبال ذويهم القادمين من الوجهة نفسها، بالمواقيت المعدلة لكل رحلة جوية، عبر المكبرات الصوتية كل عشر دقائق، وبواسطة إعلانات مرئية ببهو المحطة الجوية.
أما المسافرون العابرون، الذين سيضطرون لقضاء وقت أطول بالمطار في انتظار العبور نحو وجهتهم، فجرى الاتفاق على التكفل بهم خلال انتظار موعد عبورهم لهذه البوابة الجوية.