خلفت خمس حوادث سير متفرقة، وقعت خلال، أيام الأربعاء والخميس والجمعة، بكل من آسفي ومراكش وتارودانت والقنيطرة والرباط، مصرع 7 أشخاص، وإصابة 56 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.
هكذا، لقي أربعة أشخاص مصرعهم وأصيب ثلاثة آخرون، حالة اثنين منهم خطيرة، في حادثة سير وقعت في حدود الساعة السادسة، صباح أمس الجمعة، بآسفي على الطريق الوطنية رقم واحد.
ونجمت الحادثة التي وقعت عند النقطة الكيلومترية 555 بجماعة "لحضر" بقيادة لبخاتي التابعة لدائرة عبدة، عن اصطدام سيارة من نوع "فورد تراجيت" تابعة لشركة النقل "ستيام"، كانت تقل على متنها شخصين ومحملة بمرجوعات الجرائد، بشاحنة من نوع "فورد"، أصيبت بعطل كان مجموعة من الأشخاص يقومون بدفعها من الخلف لمساعدة سائقها على تشغيلها والانطلاق بها مجددا.
وتسببت الحادثة في مصرع ثلاثة من الأشخاص الذين كانوا يدفعون الشاحنة من الخلف، فيما أصيب اثنان منهم بجروح، في حين لقي مرافق سائق السيارة التابعة لشركة النقل "ستيام"، المتخصصة في نقل الإرساليات، مصرعه، أما السائق، فنقل في حالة خطيرة إلى المستشفى. ونقل الموتى والمصابون إلى المستشفى الإقليمي محمد الخامس بآسفي.
وفي الحادثة الثانية التي وقعت بمراكش، أول أمس الخميس، فشهدت مصرع فتاة، 19 سنة، كانت على متن دراجة نارية، في حين أصيبت رفيقتها بجروح خفيفة.
وذكر مصدر من القيادة الجهوية للوقاية المدنية أن هذه الحادثة وقعت بشارع الزرقطوني (بالقرب من كلية العلوم السملالية)، بسبب اصطدام الضحية بقوة كبيرة بسيارة كانت متوقفة بالقرب من الرصيف.
وأضاف المصدر نفسه أن الإفراط في السرعة وعدم انتباه سائقة الدراجة النارية كان السبب الرئيسي لهذه الحادثة.
وفي الحادثة الثالثة، التي وقعت على الطريق الإقليمية رقم 70 الرابطة بين تارودانت والطريق الوطنية رقم 8 المؤدية إلى أكادير ومراكش، أول أمس الخميس، لقي شخص مصرعه، وأصيب أربعة آخرون، من ضمنهم سائح أجنبي، بجروح متفاوتة الخطورة.
وذكر مصدر من الوقاية المدنية أن الحادثة نتجت عن تصادم بين حافلة كانت تقل مجموعة من السياح قادمين من إقليم ورزازات مع سيارة خفيفة كانت قادمة في الاتجاه المعاكس، ما أدى إلى مصرع سائقها، بعدما حاول سائق الحافلة تفادي الاصطدام مع سيارة خفيفة أخرى. وأوضح المصدر نفسه أن المؤشرات الأولية تفيد أن سبب الحادث، يعود إلى السرعة وعدم الانتباه أثناء السياقة.
ونقل المصابون على متن سيارات إسعاف إلى المستشفى الإقليمي المختار السوسي بتارودانت، وكذا إلى مصحة خصوصية في مدينة أكادير، قصد إسعافهم، في حين فتحت مصالح الأمن المختصة تحقيقا لمعرفة الأسباب الحقيقية الكامنة وراء وقوع الحادث.
وفي الحادثة الرابعة، أصيب ثمانية وعشرون شخصا بجروح متفاوتة الخطورة، أول أمس الخميس، على الطريق السيار الرابط بين طنجة والرباط على مستوى النقطة الكيلومترية 18 (الجماعة القروية سيدي الطيبي، إقليم القنيطرة).
وبحسب مصدر أمني مسؤول، أدى إفراط سائق حافلة لنقل الركاب، في السرعة، إلى جانب تساقط الأمطار، إلى انزلاق الحافلة.
وأضاف أنه جرى نقل المصابين، الذين وصفت جراح اثنين منهم بالخطيرة، إلى مستشفى الإدريسي بالقنيطرة لتلقي العلاجات الضرورية.
أما في ما يتعلق بالحادثة الخامسة، فشهدت مصرع شخص، وإصابة 20 آخرين بجروح، ثلاثة منهم إصاباتهم بليغة، جراء سقوط حافلة للنقل الحضري في حفرة بورش بناء بجماعة اليوسفية بالرباط، الأربعاء المنصرم.
وذكر شهود عيان، لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الحادثة، التي أودت بحياة سائق الحافلة، التي كانت قادمة من حي عكراش إلى وسط الرباط، وقعت عندما حاول الأخير تحويل الاتجاه تفاديا للاصطدام بشاحنة لنقل البضائع، ما أدى إلى سقوطها داخل حفرة ورش للبناء يصل عمقها إلى حوالي 12 مترا.
وترجع أسباب الحادثة، حسب المصادر نفسها، إلى الإفراط في السرعة. ونقل الجرحى إلى المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط لتلقي العلاجات الضرورية.