أوباما يستمر في التقدم وماكين يتراجع

الجمعة 24 أكتوبر 2008 - 12:26
أوباما أمام حشد من أنصاره (أ ف ب)

أفاد استطلاع للرأي، أول أمس الثلاثاء، أن المرشح الديمقراطي إلى البيت الأبيض، باراك أوباما أحرز تقدما كبيرا في نوايا التصويت، قبل أسبوعين من الانتخابات الرئاسية.

وأوضح الاستطلاع، الذي أصدر نتائجه مركز، بيو المستقل للبحوث، أن أوباما حصل على 52 في المائة من نوايا التصويت على الصعيد الوطني في مقابل 38 في المائة للجمهوري، جون ماكين.

ومنح المركز نفسه، مطلع أكتوبر الجاري، أوباما تقدما بسبع نقاط، وأشار إلى أن المرشح الديمقراطي يستفيد من تدن كبير في ثقة الناخبين حيال ماكين، علاوة على صدقيته بعد المناظرات التلفزيونية الثلاث.

كما أشار إلى أن أوباما يوحي بثقة تفوق ما يوحي به ماكين حول جل المواضيع المطروحة في جدول الحملة الانتخابية، منها على الخصوص، العراق والإرهاب.

وأكد الاستطلاع، أن 41 في المائة من الناخبين الأميركيين يعتبرون، ماكين لم يقدم دليلا على صحة خياراته، مقابل 29 في المائة انتقدوا خيارات أوباما.

كما بات عمر المرشح الجمهوري (72 عاما) موضوع قلق أيضا لـ 34 في المائة من الناخبين، الذين يعتبرون أن ماكين متقدم جدا في السن ليصبح رئيسا.

وأجري الاستطلاع من 16 إلى 19 أكتوبر الجاري على عينة من 2599 ناخبا، ويبلغ هامش الخطأ فيه 5،2 في المائة.

وفي سياق الاستعداد، الذي يجريه لتسلم منصب الرئاسة في حال فوزه في الانتخابات، عقد أوباما اجتماعا أمس الأربعاء، حول موضوع الأمن القومي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة مع اختصاصيين في هذه المسائل، كما أعلن فريق حملته، أول أمس الثلاثاء.

وعقد أوباما الاجتماع على هامش محطة من حملته الانتخابية في ريتشموند (فيرجينيا، شرق) مع الوزير السابق للبحرية، ريتشارد دانزيغ، والسفير الأميركي السابق في الأمم المتحدة، ريتشارد هولبروك، وأعضاء سابقين في إدارة كلينتون، هم الموفد الأميركي السابق إلى الشرق الأوسط، دنيس روس، والمفاوضة الأميركية السابقة مع كوريا الشمالية، ويندي شيرمن.

وسيشارك في الاجتماع أيضا عبر الهاتف، جو بيدن، المرشح إلى منصب نائب الرئيس على لائحة أوباما، ووزيرة الخارجية السابقة، مادلين أولبرايت، والمستشارة الأولى للمرشح الديمقراطي حول هذه المسائل، سوزان رايس..

وقال فريق حملته في بيان إن "السناتور أوباما سيدلي بملاحظات مقتضبة حول التغييرات، التي يحتاج إليها اقتصادنا وسياستنا الخارجية للحفاظ على امن الأميركيين وإعادة أمن الولايات المتحدة وقوتها في العالم".

من جهة أخرى، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، أول أمس الثلاثاء، عن التدابير الأولى الهادفة إلى التحضير للمرحلة الانتقالية مع الإدارة المقبلة، التي ستتولى مهامها في أواخر يناير المقبل.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية الأميركية، شون ماكورماك، خلال مؤتمر صحافي، أن وزيرة الخارجية، كوندوليزا رايس، كلفت ثلاثة دبلوماسيين محترفين للإشراف على هذه العملية .
وقال إن الأمر يتعلق بمساعد وزيرة الخارجية للشؤون السياسية، وليام بيرنز، المسؤول الثالث في الوزارة، ومساعد وزيرة الخارجية لإدارة الوزارة، باتريك كينيدي، والسكرتير التنفيذي، دان سميث، المسؤول عن تنسيق الاتصالات بين الوزيرة والوزارة والبيت الأبيض والكونغرس.

وأوضح ماكورماك أن "هؤلاء يتولون إدارة وزارة الخارجية على أن تكون مسؤوليتهم التأكد من أن عملية انتقال السلطة من هذا الفريق إلى الفريق المقبل ستجرى بطريقة مهنية وفعالة ومنسقة".

وتكمن مهمة هذا الفريق، بالخصوص، في تحضير وثائق للإدارة الجديدة حول الملفات الساخنة للدبلوماسية الأميركية كالعراق وأفغانستان والشرق الأوسط وكوريا الشمالية.
وأشار إلى أن المجموعة الأولى من الوثائق "ستتوافر لنا في الخامس من نونبر المقبل، لتسليمهم إياها"، قبل تسلم الرئيس الجديد لمهامه.




تابعونا على فيسبوك