انهيار 6 منازل جراء التساقطات القوية بتنغير

الأربعاء 24 شتنبر 2008 - 08:45

علم، أول أمس الاثنين، من مصادر بعمالة إقليم ورزازات، أن ستة منازل مشيدة من الطين، انهارت بدوار المرابطين (منطقة تنغير، شمال ورززات)، جراء التساقطات المطرية القوية التي شهدتها المنطقة مساء يوم الأحد.

كما أوضحت المصادر أن هذه التساقطات المطرية القوية لم تخلف ضحايا.

وساعد إخبار السلطات للسكان، ربع ساعة قبل وصول السيول، في تجنيب المنطقة كارثة محققة كالتي شهدتها سنة 2006.

من جهة أخرى، أكدت مصادر جمعوية أن هذه التساقطات المطرية خلفت أضرارا على مستوى المحاصيل، خاصة بأشجار الزيتون والنخيل.

يذكر أن التساقطات المطرية القوية التي شهدتها المنطقة سنة 2006، خلفت مقتل شخص واحد وانهيار حوالي 200 منزل.

وكانت الأمطار العاصفية، التي تهاطلت يوم الأحد الماضي على جماعة أغوراي (إقليم الحاجب)، تسببت في حدوث خسائر مادية مهمة، خصوصا في قرية آيت إعزم.

وعلم من القيادة الجهوية للدرك الملكي أن الفيضانات الناجمة عن ارتفاع منسوب مياه واد يمر بالقرية أدت إلى إتلاف جزء كبير من الحقول، خاصة أشجار الزيتون.

وبحسب المصدر نفسه فإنه لم يجر تسجيل أية خسائر في الأرواح.

وكانت التساقطات المطرية القوية، التي تهاطلت على الدارالبيضاء، مساء السبت، (حوالي العاشرة ليلا)، حولت جل أحياء المدينة وشوارعها إلى برك مائية، وانقطع التيار الكهربائي عن بعضها، إذ لم يسلم شارع الجيش الملكي، قطب العاصمة الاقتصادية من الظلام.

وعرت الأمطار القوية من جديد هشاشة البنيات التحتية بالمدينة، إذ اختنقت العديد من شوارعها، بسبب اختناق قنوات الصرف الصحي، وظهرت المطبات والحفر، كما غمرت المياه عددا من الأحياء، خاصة أزقة دور الصفيح، بمناطق سيدي مومن، وعين السبع، وسيدي البرنوصي ومولاي رشيد وغيرها، إذ شوهد مواطنون يستعينون "بالبالات" لتصريف المياه بعيدا عن أكواخهم.

وبثت الأمطار، التي رافقتها عواصف رعدية، مسبوقة ببرق، الخوف والرعب في أوساط عدد من المواطنين، خاصة بمنطقة عين السبع والحي المحمدي والبرنوصي وسيدي مومن، وأدت إلى انقطاع التيار الكهربائي عن عدد من الأحياء والشوارع في الدارالبيضاء.

وأكد عدد من المواطنين سقوط "التبروري" بأحجام مختلفة، موضحين أن المياه تسربت أيضا إلى العديد من المنازل. وسرعان ما ظهرت برك مائية كبيرة في عدد من الشوارع، وشوهدت سيارات تغرق واختفت عجلاتها وسط المياه.

وساهم اختناق بالوعات الصرف الصحي، وعدم صيانتها قبل حلول فصل الشتاء، في انتشار هذه البرك المائية، إذ عجزت عن امتصاص المياه.




تابعونا على فيسبوك