أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الثلاثاء، على تدشين "مستشفى الحسن الثاني" بمدينة الفنيدق، الذي أنجز بغلاف مالي إجمالي يبلغ 33 مليونا و705 آلاف و400 درهم ممولة من الميزانية العامة لوزارة الصحة.
وبعد إزاحة الستار عن اللوحة التذكارية وقطع الشريط الرمزي، قام صاحب الجلالة بجولة عبر مختلف مرافق المستشفى، الذي يهدف إلى توفير خدمات صحية متوازنة، وضمان توزيع أمثل للموارد الصحية، وتقريب الخدمات الصحية الاستشفائية من السكان، والرفع من مستوى جودة التأطير الطبي.
وسيساهم المستشفى أيضا في تخفيف الضغط على المركز الاستشفائي الإقليمي للمضيق، وفي خلق قطب جديد للتنمية الصحية بالمنطقة.
ويضم المستشفى قطبا للمصالح الاستشفائية يتكون من مصلحة للطب العام (10 أسرة)، والجراحة العامة (10 أسرة)، وطب الأطفال (10 أسرة)، وأمراض النساء والتوليد (10 أسرة)، وقسم للمستعجلات، بالإضافة إلى مصلحة تقنية موزعة ما بين قسم الجراحة بقاعتين، وقاعة للاستيقاظ، وقسم للفحص بالراديو والصدى، ومختبر، وصيدلية، وأربع قاعات للفحوص التخصصية الخارجية ومستودع للأموات.
ويستهدف المستشفى سكانا يبلغ عددهم 60 ألف نسمة، موزعين على جماعتين حضرية وقروية، من بينهم 5332 دون سن الخامسة، وأزيد من 17 ألفا من النساء في سن الإنجاب.
وتوزع الغلاف المالي المخصص لتشييد هذه البنية التحتية الصحية ما بين مليوني درهم للدراسات، و22 مليونا و705 آلاف و400 درهم للبناء، و9 ملايين درهم للتجهيز.
وسيعزز "مستشفى الحسن الثاني" بالفنيدق شبكة البنيات التحتية الصحية بعمالة المضيق الفنيدق، التي يبلغ ساكنها 100 ألف نسمة، والتي تتوفر على 4 مؤسسات للعلاجات الصحية الأساسية، ثلاث منها في المجال الحضري، وواحدة بالمجال القروي، ومستشفيين عموميين، ويساهم في تأمين الخدمات بهذه المؤسسات طاقم من 37 طبيبا من القطاع العام، من بينهم 12 أخصائيا، و94 ممرضا، كما تتوفر على تجهيزات بيوطبية حديثة، منها بالخصوص، جهاز سكانير وأربع آلات للفحص بالأشعة و4 سيارات إسعاف.
وبخصوص المؤشرات الصحية على صعيد العمالة،حسب إحصائيات وزارة الصحة، فتتوفر عمالة المضيق الفنيدق على مؤسسة استشفائية لكل 25 ألف نسمة مقابل 12 ألف نسمة لكل مؤسسة على صعيد الجهة، و11 ألفا و830 على الصعيد الوطني، أما معدل توزيع الأسرة فيقدر بسرير واحد لكل 885 شخصا (سرير لكل 940 نسمة على صعيد الجهة وسرير لكل 900 نسمة على الصعيد الوطني)، فيما يجري تسجيل طبيب واحد لكل 1818 نسمة وممرض واحد لكل 1050 نسمة.
وتبلغ نسبة الولادة تحت المراقبة الطبية بالعمالة 58 في المائة مقابل 61 في المائة على صعيد الجهة، وكذا على الصعيد الوطني.
وكان جلالة الملك استعرض لدى وصوله، تشكيلة من الحرس الملكي، أدت التحية قبل أن يتقدم للسلام على جلالته، ياسمينة بادو، وزيرة الصحة، وإدريس الخزاني، والي ولاية تطوان، وفؤاد البريني، المدير العام لوكالة تنمية عمالات وأقاليم الشمال، ومحمد يعقوبي عامل عمالة المضيق الفنيدق.
كما تقدم للسلام على جلالته، المندوب الجهوي للصحة، ورئيس الجماعة الحضرية للفنيدق، وشخصيات أخرى.