أنشطة ديبلوماسية مكثفة للوفد المغربي على هامش الدورة63 للجمعية العامة للأمم المتحدة

الأربعاء 24 شتنبر 2008 - 16:55

أجرى أعضاء الوفد المغربي المشارك في الدورة الثالثة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة, والذي يرأسه الوزير الأول عباس الفاسي, الإثنين بنيويورك, سلسلة من المباحثات مع رؤساء وفود عدد من الدول.

وخلال هذه اللقاءات, التي تأتي عشية النقاش السنوي لهاته الدورة, أجرى السيد عباس الفاسي محادثات مع رئيس جمهورية مدغشقر, السيد مارك رافالومانانا, تمحورت بالخصوص حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية, وآخر تطورات القضية الوطنية, فضلا عن أهم القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وأشاد الجانبان, بالمناسبة, بروابط الصداقة والإحترام المتبادل القائمة بين البلدين والتي تعود إلى الملحمة البطولية لتاريخ المغرب والمتجسدة في النفي القسري لجلالة المغفور له الملك محمد الخامس إلى مدغشقر.

وقد جرى هذا اللقاء بالخصوص بحضور وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد الطيب الفاسي الفهري.

وكان الوزير الأول قد شارك في وقت سابق في اجتماع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة حول حاجيات إفريقيا في مجال التنمية, حضره الأمين العام للأمم المتحدة, السيد بان كي مون, والرئيس الحالي للجمعية العامة السيد ميغيل ديسكوتو بروكمان, وعدد كبير من رؤساء الدول والحكومات.

وفي كلمة ألقاها, بالمناسبة, جدد السيد الفاسي دعوة المغرب الدول المتقدمة والمانحة الى الوفاء بوعودها من أجل المساهمة في تنمية القارة الإفريقية, مذكرا بأن المملكة وضعت التعاون التضامني مع البلدان الإفريقية من بين الأهداف الأساسية لسياستها الخارجية.

كما شارك الوزير الأول في حفل الإستقبال الذي أقامه الرئيس الأميركى جورج بوش على شرف رؤساء الدول والحكومات المشاركين في النقاش السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة ,الذي سيفتتح اليوم الثلاثاء تحت شعار "تأثير أزمة الغذاء العالمية على الفقر والجوع في العالم والحاجة إلى دمقرطة الأمم المتحدة".

ومن جهته, أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الطيب الفاسي الفهري سلسلة من اللقاءات خصوصا مع نظرائه من أوكرانيا وأستراليا والسويد, وكذا مع مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ديفيد ويلش ومساعد كاتب الدولة المكلف بالشؤون السياسية وليام بيرنز.

وبهذه المناسبة وقع المغرب وأوكرانيا اتفاقا يتعلق بإلغاء التأشيرة الديبلوماسية بين البلدين.

وأعرب الفاسي الفهري عن أمله في أن يتم تمديد هذا الإجراء في المستقبل, ليشمل المواطنين الأوكرانيين ,حتى يستفيدوا من الإجراءات ذاتها التي اعتمدتها السلطات المغربية بشأن المواطنين الأوروبيين والروس.

وقد كانت محادثات الفاسي الفهري مع نظرائه من أستراليا والسويد فرصة لاستعراض العلاقات الثنائية والتشديد على أهمية تنويعها وتعزيزها أكثر.

كما تم التشديد على القيم المشتركة والموقف الثابت إزاء الإرهاب والتطرف, وكذا على دعم الجهود المبذولة في إطار الأمم المتحدة لمكافحة هذه الآفة الدولية الخطيرة.




تابعونا على فيسبوك