مقتل 7 جنود أمريكيين في تحطم طائرة هليكوبتر في جنوب العراق

الجمعة 19 شتنبر 2008 - 09:31
عائلات أميركية تنظر عودة جنود من العراق في مطار بوسطن (ا ف ب )

قال الجيش الأميركي إن سبعة جنود أميركيين قتلوا في حادث سقوط طائرة هليكوبتر من طراز تشينوك، أمس الخميس، في جنوب العراق.

وكانت الطائرة جزءا من قافلة جوية مقبلة من الكويت إلى قاعدة بلد العسكرية الأميركية في العراق. ووقع الحادث على بعد نحو مئة كيلومتر غرب مدينة البصرة جنوب العراق.
ويأتي الحادث بعد يومين من تسليم الجنرال ديفيد بترايوس قائد قوات متعددة الجنسيات في العراق مهامه إلى الجنرال ريموند اوديرنو.

وقال الجيش إن قوة رد فعل سريع أرسلت من البصرة ثاني كبرى المدن العراقية بينما انتقلت إلى مكان الحادث قافلة طريق. ونقل بيان للجيش عن الكولونيل بيل بانكر المتحدث باسم الجيش الأميركي أن "التحقيق جار لكنه نستبعد أن يكون سبب التحطم هو نشاط للأعداء". وأضاف "انه ليوم صعب لقوات التحالف ونحن نشعر بحزن عميق لخسارة جنودنا".

ويستخدم الجيش الأميركي في أغلب الأحيان طائرات هليكوبتر هجومية من طراز أباتشي وبلاك هوك التي تعمل عادة على نقل أعداد صغيرة من الجنود في أنحاء العراق.

وذكر الجيش الأميركي أن 69 طائرة هليكوبتر تحطمت في العراق منذ الغزو الأميركي عام 2003. ويظهر مؤشر العراق الذي تعهد مؤسسة بروكينجز أن 36 طائرة من بينها سقطت نتيجة نيران معادية.

وهذا الحادث هو الأسوأ للجيش الأميركي منذ غشت 2007 عندما تحطمت مروحية نقل من طراز "بلاك هوك" في شمال العراق ما أدى إلى مقتل 14 جنديا.

وأصيب جنديان أميركيان عندما تحطمت مروحيتهم جنوب العاصمة بغداد في يونيو الماضي.

لكن أسوأ حادث وقع في 15 نوفمبر 2003 عندما اصطدمت مروحيتا "بلاك هوك" كانتا تحلقان قرب الموصل في شمال البلاد، ما أسفر عن سقوط 17 قتيلا.

وكان يناير وفبراير العام الماضي شهدا أكثر حالات تحطم للطائرات بينها هجمات من قبل مسلحين.

وبمقتل هؤلاء العسكريين يرتفع عدد العسكريين الأميركيين الذين قتلوا في العراق منذ الغزو الأميركي في مارس 2003 إلى 4166، حسب حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس انطلاقا من الموقع المستقل على الانترنت "آي كاجوليتي.اورغ".

وتتفاوض واشنطن وبغداد حاليا بشأن اتفاق امني سيمهد الطريق لانسحاب كبير للقوات الأميركية في نهاية الأمر.

وقال رئيس الوزراء نوري المالكي إن الولايات المتحدة والعراق ستواجهان وضعا "حرجا" إذا لم يجرتوقيع اتفاق بحلول نهاية العام وهو موعد انتهاء تفويض الأمم المتحدة الذي يمنح القوات الأميركية سندا قانونيا للعمل في العراق.

ونقلت وكالة رويترز عن المالكي تأكيده المطالب الأساسية للعراق في تصريحات بثها التلفزيون العراقي في وقت متأخر أول أمس الأربعاء وقال إن بغداد تنتظر ردا من واشنطن. وأضاف أن المفاوضات ترددت ما بين التوقف والاستئناف أكثر من مرة وان المفاوضين الأميركيين طلبوا في نهاية الأمر ما بين عشرة أيام و14 يوما للرجوع إلى واشنطن بشأن مطالب العراق وان الوقت انتهى. وقال إن الفريق الأميركي لم يرد حتى الآن. وأكد المالكي أيضا أن الولايات المتحدة وافقت على أن تغادر كل القوات الأميركية العراق بحلول نهاية 2011 .




تابعونا على فيسبوك