أفادت شركة الخطوط الملكية المغربية أن الرحلة "أ ت 581"، الرابطة بين مدينة طرابلس الليبية والدارالبيضاء، سجلت، يوم الثلاثاء الماضي، تأخيرا دام 10 ساعات و15 دقيقة.
وحول ملابسات الحادث، أفادت "لارام" أنه، بعد إقلاع الطائرة من طرابلس في الساعة 11.50 بتوقي
وأضافت "لارام" في بلاغ توصلت "المغربية" بنسخة منه، أن نتائج الفحص، الذي خضعت له الطائرة، وهي من نوع بوينغ 737 من الجيل الجديد، حتمت اتخاذ قرار استعمال طائرة أخرى لإتمام الرحلة، وتقليص مدة التأخير على المسافرين.
وأوضح البلاغ أنه "عندما قررت الخطوط الملكية المغربية إحضار طائرة من الدار البيضاء تجاه تونس العاصمة لإعادة الركاب، سجل تأخير في إقلاعها، جراء رفض الطيارين الاحتياطيين إنجاز هذه الرحلة"، ووصف البلاغ هذا التصرف بأنه "ضرب بعرض الحائط لمصلحة وعناء عشرات المسافرين المنتظرين في تونس العاصمة، ومن ضمنهم وفد وزاري في سفر رسمي".
وأشارت "لارام" إلى أن الطائرة الاستبدالية لم تتمكن من الإقلاع من الدارالبيضاء سوى في الساعة 7.30 مساء، بقيادة طاقم متطوع. ثم أنجزت الطائرة رحلة من تونس العاصمة إلى الدارالبيضاء، وهبطت في مطار محمد الخامس في الساعة 01.15 من صباح أمس الأول الأربعاء، مسجلة تأخيرا دام 10 ساعات و15 دقيقة.
وحسب البلاغ ، فإن خدمات الخطوط الملكية المغربية سهرت على راحة المسافرين في مطار تونس العاصمة، حيث قدمت لهم وجبة الإفطار، وكذا وجبة العشاء، كما جرى إخبارهم بأسباب التأخير.
وأضافت الخطوط الجوية الملكية أن بعض ربابنة الشركة يرفضون، منذ أشهر القيام برحلات غير مبرمجة، توجبها إكراهات الاستغلال. وأوضح البلاغ أن "هذا السلوك المتسم بعدم الانضباط، و الرامي إلى عرقلة سير الشركة، ألحق ضررا ماليا مهما، مع التأثير على دقة مواعيد رحلات الشركة وسمعتها. ودفع هذا السلوك بالشركة إلى اتخاذ الإجراءات التأديبية المنصوص عليها في القوانين والتنظيمات، والإقدام على تحويلات للطائرات بين الخطوط الملكية المغربية وفرعها أطلس بلو، بهدف تعزيز الوسائل الهادفة إلى ضمان السير الجيد للشبكة".
وأفاد البلاغ أن الشركة "تقدم كامل اعتذاراتها إلى كافة المسافرين المعنيين"، وتأمل أن يوضع حد لهذا الوضع النزاعي، "الذي تسبب فيه الممثلون الحاليون للربابنة بفضل إطار التشاور، الذي اقترحته عليهم".