أجرأة مختلف العمليات المرتبطة بالمبادرة الملكية مليون محفظة

الجمعة 19 شتنبر 2008 - 07:37

تتواصل عبر6076 وحدة مدرسية بالجماعات الحضرية والأحياء الحضرية الأكثر هشاشة، أجرأة مختلف العمليات المرتبطة بالمبادرة الملكية "مليون محفظة"، التي أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس على إعطاء انطلاقتها الرسمية بمدينة تطوان في 25 غشت 2008.

وذكر بلاغ لوزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي أن هذه المرحلة، تجري في أجواء من التعبئة والحماس، وتتميز بتجند وانخراط كل المتدخلين على مستوى الإدارة المركزية لقطاع التعليم المدرسي، والأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، والنيابات الإقليمية للوزارة، والسلطات العمومية والمجالس المنتخبة، والإنعاش الوطني، والمزودين المعتمدين، لضمان تنفيذ الجدولة المرجعية لعمليات الشحن والتخزين والتسليم، التي جرى تنسيقها من قبل اللجنة المركزية المكلفة بالاشراف على المبادرة.

وأبرز المصدر أن كل النيابات توصلت بحصصها من المحافظ والأدوات المدرسية، وفق الجدولة المحددة، كما قام الناشرون بتسليم 84 في المائة من الكتب المدرسية المقررة بعد التغلب على المشاكل التقنية واللوجتسيكية، التي يفرضها تأمين طبع وشحن وتوزيع 7 ملايين و300 ألف كتاب مدرسي، يتضمن 119 عنوانا صادرة عن24 دار نشر، حيث تقرر، ضمانا لدقة ونجاعة العملية، تمديد جدولة التسليم إلى غاية 25 شتنبر2008.

وبتنسيق مع السلطات الإقليمية، يضيف المصدر، قامت النيابات بتسليم المحافظ والأدوات المدرسية إلى المؤسسات التعليمية ما بين5 و9 شتنبر2008، حيث تشرف مجالس التدبير وهيئة التدريس حاليا على عمليات التوزيع التي استفاد منها ما يقارب 80 في المائة من التلاميذ، وستستمر عملية التوزيع إلى نهاية الشهر الجاري، لتمكين التلاميذ المنقطعين الذين سيجري إرجاعهم من الاستفادة من هذه العملية التضامنية.
وأهابت الوزارة بكل أطر التربية والتكوين، وكافة السلطات العمومية والشركاء، إلى المزيد من التجند والتلاحم والانخراط لاستكمال عمليات التوزيع في الآجال المحددة، تجسيدا لشعار التعبئة الجماعية حول المدرسة، وترسيخا للمصلحة الفضلى للتلميذ التي تمثل مرتكز ومحرك نهج التغيير.

وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أشرف يوم 25 غشت الماضي، بمقر نيابة وزارة التربية الوطنية بتطوان، على إعطاء الانطلاقة للمبادرة الوطنية لتوزيع مليون محفظة على الأطفال المعوزين، التي تهدف إلى دعم الأسر المعوزة لمواجهة تكاليف الدخول المدرسي المقبل.

وقدمت لجلالة الملك شروحات حول هذه العملية، التي أعلن عنها جلالته في الخطاب السامي، الذي وجهه إلى الأمة بمناسبة الذكرى الخامسة والخمسين لثورة الملك والشعب، وهي العملية التي تسعى إلى إعطاء دفعة قوية لتعميم وإلزامية التعليم الأساسي، ضمانا لتكافؤ الفرص، ومحاربة للانقطاع عن الدراسة.

وخصص لهذه العملية غلاف مالي بقيمة 204 ملايين درهم، وستمول أساسا من الاعتمادات المرصودة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ومساهمات السلطات والمؤسسات المعنية، والجماعات المحلية والهيئات والجمعيات ذات المصداقية.

وسطرت المبادرة من ضمن أهدافها تعميم التمدرس، وضمان التحاق جميع الناجحين في الشهادة الابتدائية بالسنة الأولى من الثانوي الإعدادي، ودعم الأسر المحتاجة.
وسيستفيد من العملية التلاميذ والتلميذات المنتمون إلى الجماعات القروية والأحياء الحضرية المستهدفة من قبل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (6076 مؤسسة تعليمية موزعة على 403 جماعات قروية و264 حيا حضريا).

وبحسب الوسط، سيستفيد من العملية 454 ألفا و467 تلميذا بالحواضر (45 في المائة)، و455 ألفا و533 بالوسط القروي (55 في المائة)، بينما يتوزع المستفيدون على 900 ألف تلميذ بالسلك الابتدائي و100 ألف بمستوى الأولى إعدادي.

وعلى مستوى جهة طنجة تطوان، تستهدف المبادرة نحو 100 ألف تلميذ وتلميذة ينتمون إلى 135 مؤسسة تعليمية، موزعين على 34 حيا حضريا (73 ألفا و752 تلميذا)، و216 جماعة قروية (24 ألفا و419 تلميذا).

أما بحسب الجنس، فيبلغ عدد المستهدفين، حسب الجهة، 48 ألفا و889 من الإناث (49.80 في المائة)، و49 ألفا و282 من الذكور (50.20 في المائة).




تابعونا على فيسبوك