أمير المؤمنين يترأس درسا دينيا جديدا من سلسلة الدروس الحسنية

جلالة الملك يستقبل مبعوثا من رئيس المجلس الأعلى الموريتاني

الثلاثاء 16 شتنبر 2008 - 23:36
( ح م )

استقبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمس الاثنين بالقصر الملكي بالدارالبيضاء، محمد محمود ولد محمدو، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الموريتاني، مبعوث الجنرال محمد ولد عبد العزيز، رئيس المجلس الأعلى للدولة بالجمهورية الإسلامية الموريتانية.

وخلال الاستقبال، قدم محمد ولد محمدو أمام جلالة الملك عرضا مفصلا حول آخر التطورات التي شهدتها موريتانيا، وكذا آفاق عودة الوضع المؤسساتي إلى طبيعته.
وذكر جلالة الملك، بهذه المناسبة، بعمق العلاقات المتميزة التي تجمع الشعبين الشقيقين، وبالأهمية المتواصلة التي توليها المملكة المغربية لاستقرار الجارة موريتانيا، ولطمأنينة وتقدم شعبها.

وعبر جلالة الملك أيضا عن أمله الكبير في أن تؤدي "خارطة الطريق" الانتقالية المقررة إلى العودة، في الآجال المناسبة ووفق جدول زمني محدد، إلى حياة دستورية طبيعية بالجمهورية الإسلامية الموريتانية. حضر الاستقبال الطيب الفاسي الفهري، وزير الشؤون الخارجية والتعاون.

وفي اليوم نفسه، ترأس أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مرفوقا بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، بالقصر الملكي بالدارالبيضاء، درسا دينيا جديدا من سلسلة الدروس الحسنية الرمضانية.

وألقى درس أمس، بين يدي أمير المؤمنين، الشيخ محمد سيد طنطاوي، الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف، وتناول فيه بالدرس والتحليل تفسير آية "الدين" من سورة البقرة، انطلاقا من قوله تعالى " يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه.. "
هكذا، أكد المحاضر في البداية على أن الآية اشتملت على أدق التشريعات، وأحكم التوجيهات، وأنجع الفضائل، حيث أنزلها الله تعالى من أجل حفظ الحقوق وتوثيقها بمختلف الوسائل والأحكام.

وأشار إلى أن هذه الآية الكريمة، التي تعد أطول آية في القرآن الكريم، اتسمت بالدقة في الصياغة والجمال في التفسير، وبعذوبة الألفاظ، وبالوفاء الكامل لكل الجوانب التشريعية، والاحتراس التام لكل ما قد يؤثر على سلامة التعاقد.




تابعونا على فيسبوك