لقيت امرأة مصرعها، الأربعاء المنصرم، بالطريق الرابطة بين الحسيمة وتازة، إثر الفيضانات الأخيرة التي شهدها إقليم تازة ليلة الأربعاء- الخميس الماضيين، بسبب تساقطات مطرية مفاجئة غزيرة.
وأفاد مصدر من السلطة المحلية بإقليم تازة أن الضحية كانت رفقة زوجها وأبنائها الثلاثة على متن سيارة خفيفة، حين حاول الزوج عبور قنطرة واد الأربعاء، الذي ارتفع منسوبه.
وأكد المصدر ذاته أن الزوج تمكن من إنقاذ أبنائه الثلاثة، فيما لم تتمكن الضحية من النجاة بسبب قوة المياه التي غمرت القنطرة.
وعثرت فرقة الوقاية المدنية على جثة الضحية بحي المسيرة بمدينة تازة.
كما تمكنت فرقة الوقاية المدنية بمدينة تازة في عملية إنقاذ مماثلة من إنقاذ رجل وزوجته وأبنائه الثلاثة من الغرق في منطقة تادارت الواقعة بين تازة وجرسيف.
وأكدت مصادر بعمالة الإقليم عاينت الفيضانات يومي الأربعاء والخميس الماضيين بمدينة تازة، أن الأمطار الطوفانية التي شهدتها المنطقة تسببت في رفع منسوب واديي القدس والأربعاء وأودية أخرى بالإقليم، ترتبت عنها بعض الخسائر المادية لاسيما بالأحياء المجاورة لواد القدس.
وبإقليم تاونات، تسببت الأمطار المفاجئة الغزيرة في خسائر مادية بمنطقة مجاورة لواد بويمشون بقيادة مرنيسة التابعة لجماعة تمضيت، إذ فقد عدد كبير من رؤوس الماشية وحيوانات أخرى، كما أتلف مسلك طرقي بسبب مياه الفيضانات الغزيرة.
وتسببت التساقطات المطرية القوية التي شهدها إقليم بولمان، ليلة الثلاثاء الأربعاء الماضية، في خسائر مادية طفيفة بمختلف الجماعات القروية بالمنطقة.
وأصابت الأمطار القوية المصحوبة برياح عنيفة، حسب المصالح الإقليمية ببولمان، 15 منزلا بأضرار دون تسجيل سقوط ضحايا.
وأشار المصدر ذاته إلى أن السيول أدت إلى نفوق حوالي 70 رأسا من الماشية بالمنطقة، وأن الأمطار القوية المسجلة تسببت أيضا في فيضانات غير خطرة خاصة في الطريق القروية 503 الرابطة بين فاس وميدلت والطريق الجهوية غيغو – تمحضيت.
كما أدت هذه التساقطات القوية إلى ارتفاع إضافي في منسوب مياه واد سهب لمرغة الواقع قرب الطريق الجهوية غيغو – تمحضيت.
وأفاد المصدر أن الوسائل التي جرت تعبئتها في الإقليم مكنت من إعادة حركة السير في الطرق المتضررة إلى حالتها الطبيعية.