ضبط حراس سجن عكاشة، الثلاثاء الماضي، امرأة متحجبة، عمرها 48 سنة، كانت تهم بإدخال كيلوغرامين من مخدر الشيرا إلى شقيقها المعتقل بالسجن.
وأفادت مصادر من داخل السجن، أن أحد حراس السجن، انتبه إلى ارتباك المرأة وتصرفاتها الغريبة، أثناء تفتيش "القفة"، التي جلبت بها المواد الغذائية لشقيقها.
وأضافت المصادر ذاتها، أن حارس السجن أوقف المتهمة، وأمر إحدى حارسات السجن بتفتيشها فوجدت المخدرات بحوزتها، مشيرة إلى أنه جرى إحالتها على فرقة مكافحة المخدرات بمصلحة الشرطة القضائية لأمن الحي المحمدي لتعميق التحقيق معها.
ويبدو أن المعتقلين بسجن عكاشة، بدأوا في اللجوء إلى حيل جديدة لتسريب المخدرات إلى داخل السجن، عبر توظيف النساء سواء أمهاتهم أو خليلاتهم أو شقيقاتهم لإدخال المخدرات إلى السجن، نظرا للمراقبة الشديدة التي أصبحت تحاط بها المواد الغذائية التي يجلبها أقرباء السجناء، وهو ما يشير من جهة أخرى إلى تنامي ظاهرة الاتجار بالمخدرات داخل السجون المغربية، إذ أكدت مصادر من السجن أن كل أنواع المخدرات تباع خلسة داخل السجن، وبأسعار أعلى مما هي عليه خارجه، خاصة خلال الشهر الفضيل.
يذكر أن حراس السجن، ضبطوا الأسبوع الماضي، ثلاث نسوة، وهن يحاولن إدخال المخدرات إلى السجن، وحجزت معهن حوالي 380 غراما من مخدر الحشيش، كانت إحدى النساء الثلاث، تحاول إدخالها إلى ابنها السجين، بعد أن دستها في دزينة بيض، وجرى كشفها بواسطة جهاز السكانير.
وأثناء التحقيق مع المتهمات، بمصلحة الشرطة القضائية لأمن الحي المحمدي التي أحلن عليها، أنكرت النساء علمهن بموضوع المخدرات، فيما توصل رجال الشرطة إلى عشيقة صديق السجين، التي كانت ستدخل له المخدرات.
وأن الأخيرة من سلمت "دزينة" البيض لهن دون علمهن بوجود المخدرات، وأحلن على المحكمة الابتدائية.