فتح الأندلس خططت لضرب ثكنة ببنجرير

الخميس 11 شتنبر 2008 - 21:55
أحد المتهمين ضمن فتح الأندلس لدى اقتياده إلى استئنافية سلا  (أ ف ب)

أفادت مصادر أمنية مطلعة أن التحقيقات مع عناصر شبكة "فتح الأندلس"، التي أحيل 15 من أفرادها، أول أمس الثلاثاء، على قاضي التحقيق بملحقة محكمة الاستئناف في سلا.

قادت إلى كشف أن هؤلاء خططوا لضرب ثكنة عسكرية في بنجرير، وموقع للمناورات العسكرية المغربية الأميركية في طانطان، بالإضافة إلى خطف سياح أجانب والمطالبة بفدية، على غرار العمليات التي تقوم بها "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي".
وأكدت المصادر نفسها، لـ "المغربية"، أن المتهمين خططوا أيضا لاستهداف مقرات الأمم المتحدة في العيون وأكادير، وتصفية بعض رجال الأمن.

وأبرزت أن المتهمين اعتقلوا في العيون وصفرو وأكادير ووجدة، وذكرت المصادر أن هؤلاء قاموا بعمليات لصناعة المتفجرات، مشيرة إلى أنها كانت ستخضع للتطوير لتأخذ وقتها وفعاليتها.

وأوضحت أن هذه العملية قطعت مراحل مهمة، كما أنهم سعوا إلى كسب بعد جهوي عبر استهداف مواقع في مدينتي سبتة ومليلية السليبتين، مضيفة أنهم ربطوا صلات وثيقة بـ "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، وهي "الجماعة السلفية للدعوة والقتال" الجزائرية سابقا.

وجاءت إحالة الأظناء، حسب المصادر، بعد تمديد مدة الحراسة النظرية لمرتين متتاليتين، بحكم تشعب الملف، وبهدف تعميق البحث أكثر مع المعتقلين.

وفككت مصالح الأمن، منذ اعتداءات 16 ماي الإرهابية في سنة 2003 بالدارالبيضاء، أكثر من 55 خلية في مواقع مختلفة من مدن المملكة.

يشار إلى أن مصالح الأمن تمكنت، خلال هذه السنة، من تفكيك شبكة المهاجر المغربي في بلجيكا، عبد القادر بليرج، التي اتهمت بالتخطيط لاختراق مؤسسات الدولة والأحزاب والمجتمع المدني واغتيال شخصيات مغربية وازنة.

يشار إلى أن بليرج اعترف بأنه كلف بمهمة الدعم اللوجستيكي للشبكة، من طرف محمد المرواني، الأمين العام للحركة من أجل الأمة (غير المرخص لها)، ومصطفى المعتصم، الأمين العام لحزب البديل الحضاري (المنحل).

وضبط لدى بعض الموقوفين في ملف بليرج بكل من الدار البيضاء والناضور، ترسانة من الأسلحة والذخيرة تتوزع بين 9 بنادق من نوع "كالاشنيكوف" مزودة بخزاناتها، وبندقيتين رشاشتين من نوع "أوزي" مزودة بستة خزانات وكاتم للصوت، و7 مسدسات رشاشة من نوع "سكوربيون" مزودة بعشرة خزانات، و16 مسدسا أوتوماتيكيا (من أنواع وعيارات مختلفة) مزودة بتسعة عشر خزانا وخمسة كاتمات للصوت، وكمية من الذخيرة الحية من مختلف العيارات، وفتائل وأجهزة للتفجير، وبخاخات غازية مشلة للحركة وأقنعة.




تابعونا على فيسبوك