أعلنت مؤسسة محمد الخامس للتضامن عن اختتام عملية "مرحبا 2008" المرتبطة باستقبال الجالية المغربية المقيمة في الخارج، السبت الماضي.
وأفادت المؤسسة في بلاغ صحفي توصلت "المغربية" بنسخة منه، أن مختلف المراكز الحدودية بالمملكة سجلت ابتداء من فاتح ماي 2008، دخول مليونين و90 ألفا و7 أشخاص من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، مسجلة زيادة بلغت نسبتها 9 في المائة، مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2007.
وأضاف المصدر أنه بدورة هذه السنة من "عملية مرحبا" تكون مرت عشر سنوات على انطلاق هذه العملية، مع ما رافقها من عمل في إطار من الشراكة مع مختلف الفاعلين والمتدخلين العموميين والخواص لتقديم الخدمات الضرورية، وضمان عبور جيد لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج في موسم عودتهم إلى أرض الوطن.
واعتبرت مؤسسة محمد الخامس للتضامن أن نجاح "عملية مرحبا" تجلى على الخصوص في زيادة حركية عودة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، بما يؤكد تمسكهم الراسخ ببلدهم الأصلي.
وذكر المصدر أن "عملية مرحبا" لهذه السنة تميزت على الخصوص بالزيارة، التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوم 20 يوليوز الماضي، لباحة الاستراحة "تازاغين" الواقعة بالطريق الدائري الرابط بين الحسيمة والناظور.
وتمشيا مع العناية السامية، التي يوليها جلالة الملك لأبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج، اطلع جلالته على الظروف، التي يجري في ظلها استقبال أفراد هذه الجالية وعلى الوسائل التي جرت تعبئتها لهذه الغاية، من طرف جميع الفاعلين لتحسين شروط عودتهم إلى أرض الوطن.