"بادو في الوزارة والأسرة في خطر"، شعار اختارت الطبيبات الاختصاصيات المتزوجات رفعه، أمس الثلاثاء، أمام مقر وزارة الصحة، احتجاجا على ما أسمينه القرارات "الارتجالية" التي اتخذتها وزيرة الصحة في ما يخص أماكن تعيينهن.
وترى الطبيبات الاختصاصيات أن القرارات التي اتخذتها وزيرة الصحة، والمتعلقة بالخصوص بعملية تعيين أخصائيي فوج 2007، لا تنم بصلة لقطاع الصحة، مؤكدين أن هذه القرارات ألحقت بهن أضرارا كبيرة وفرقتهن عن أسرهن.
وكانت الطبيبات الاختصاصيات البالغ عددهن 40، اعتصمن أول أمس أمام مقر وزارة الصحة للتعبير عن رفضهن للخريطة التي حددتها وزارة الصحة في تعيين الأطباء الاختصاصيين في مجمل مناطق المغرب، مبرزات أن هذه الخريطة لم تعر أي اعتبار لظروفهن الاجتماعية، إذ أن معظمهن متزوجات ولهن أطفال يصعب تنقلهم معهن.
ورفضت الطبيبات المحتجات، المشاركة في قرعة التعيين التي نظمتها وزارة الصحة الأسبوع الأول من الشهر الجاري، وطالبن بتعيينهن داخل محيط لا يتجاوز 100 كلمتر عن بيت الزوجية.
من جانبها، ترى وزارة الصحة أن طلب الطبيبات المحتجات "غير موضوعي"، على اعتبار أنه من حق السكان بالمناطق البعيدة أن يستفيدوا من خدمات أطباء اختصاصيين نساء كانوا أم رجالا.
وعقدت وزارة الصحة أوائل الشهر الجاري، اجتماعا للنظر في الملفات الصحية التي تقدمت بها الطبيبات الاختصاصيات وعددهن 40، وعينت 210 أطباء وطبيبات اختصاصيين ، من أصل327 طبيبا خريجي فوج 2007، من خلال القرعة الأخيرة بحضور النقابات الخمس الأكثر تمثيلية، منها 47 طبيبة، متزوجات ولهن أولاد.
وذكرت الوزارة الوصية أنه جرى تعيين 10 أطباء، نساء ورجالا اختصاصيين خريجي فوج 2007 في عهد الحكومة السابقة، على صعيد مناطق بعيدة بالشمال والجنوب.