أدى الرئيس الباكستاني المنتخب آصف علي زرداري اليوم الثلاثاء اليمين الدستورية خلفا لقائد الجيش السابق برويز مشرف الذي استقال وسط تهديد باقالته الشهر الماضي.
وانتخب زرداري خلفا للرئيس برويز مشرف السبت الماضي بعد أن حصل على الأصوات المطلوبة في مجلسي البرلمان الباكستاني وأربعة مجالس محلية.
وحضر حفل أداء القسم بالخصوص الرئيس الأفغاني حامد قرضاي وعدد كبير من القيادات الباكستانية على المستويات السياسية والشعبية والتنفيذية والقائم بأعمال رئيس الجمهورية محمد ميان سومر ورئيس مجلس الشيوخ, ورئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني, ورؤساء الأحزاب السياسية وفهميدة ميرزا رئيسة الجمعية الوطنية (المجلس الأدنى في البرلمان الباكستاني).
وقالت متحدثة باسم حزب الشعب الباكستاني الذي ينتمي إليه زرداري إن الرئيس الجديد "سيعزز الديمقراطية ويساعد الفقراء".
وأضافت المتحدثة فرزانة راجا في تصريح صحفي قبل مراسم أداء اليمين "آصف علي زرداري درع وحماية لتعزيز الديمقراطية وتحقيق الراحة للجماهير"(...) الديمقراطية ستنجح وهذه الحكومة ستكمل سنواتها الخمس وسترون بعد خمس سنوات أن باكستان ستظهر على خريطة العالم كدولة جديدة بآمال جديدة".
ويأمل المستثمرون وحلفاء باكستان بقيادة الولايات المتحدة أن تعيد الانتخابات بعض الاستقرار للبلاد بعد شهور من الإضطرابات السياسية وتصاعد أعمال العنف.