أنجزتهما مؤسسة محمد الخامس للتضامن بكلفة 14 مليونا و770 ألف درهم

جلالة الملك يدشن بوجدة مركزا للتكوين المهني المختلط ودارا للفتاة

الثلاثاء 09 شتنبر 2008 - 22:19
( ح م )

أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمس الاثنين بحي القدس بمدينة وجدة، على تدشين مركز للتكوين المهني المختلط ودار للفتاة، أنجزتهما مؤسسة محمد الخامس للتضامن، بكلفة 14 مليونا و770 ألف درهم.

وقام جلالة الملك بجولة عبر مختلف مرافق مركز التكوين المهني المختلط ، الذي تبلغ طاقته البيداغوجية 270 مستفيدا، والذي سيساهم في توفير التكوين والإدماج في الحياة المهنية لفائدة الأشخاص المعاقين وحاملي الشهادات الباحثين عن عمل، من خلال مجموعة من الشعب والتخصصات التي تأخذ بعين الاعتبار مختلف أنواع الإعاقات.

كما سيساهم المركز في تأهيل الكفاءات بحسب متطلبات سوق الشغل المحلية، خاصة في مجال الإعلاميات وتدبير المقاولات والمحاسبة.

يذكر أن إنجاز مركز التكوين المهني المختلط بوجدة يندرج في إطار برنامج عام لبناء عشرة مراكز مماثلة بمختلف أنحاء المملكة، في إطار شراكة بين كل من مؤسسة محمد الخامس للتضامن ومكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، حيث فتحت لحد الآن ثلاثة مراكز أبوابها في وجه المستفيدين بكل من سطات وطنجة والرباط، بينما جرت برمجة بناء باقي المراكز بمدن وفاس ومراكش وأكادير والعيون وشفشاون، أما مركز الدارالبيضاء فسيجري تدشينه عما قريب.

وتطلب بناء المركز اعتمادات بلغت 9 ملايين درهم منها 6 ملايين درهم مخصصة للبناء، ممولة من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن، وثلاثة ملاين درهم مخصصة للتجهيز ممولة من طرف مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل.

ويتوفر المركز على عدد من المرافق والفضاءات، منها بالخصوص عشر ورشات للتكوين، وخزانة وسائطية، ومكتبة، ومستودع، ومرافق إدارية وصحية.

وكانت مؤسسة محمد الخامس للتضامن وقعت اتفاقية شراكة مع مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل ومركز محمد السادس لدعم السلفات الصغرى التضامنية والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، جرى بموجبها تحديد التزامات كل متدخل، بغرض تمكين المستفيدين من خدمات المركز من الاستفادة من كل ما من شأنه تشجيعهم على الاندماج في سوق الشغل، خاصة ما يتعلق بمنح القروض الصغرى.

إثر ذلك قام جلالة الملك بتدشين دار للفتاة ستوفر ظروف استقبال وإيواء 160 من التلميذات اللائي يتابعن دراستهن بالتعليم الإعدادي والثانوي، المتحدرات من أوساط معوزة، واللائي كن يقمن سابقا بالجمعية الخيرة الإسلامية لوجدة، كما ستوفر الدار دروسا للدعم لفائدة المستفيدات فضلا عن كونها تشكل فضاء لتنظيم ومزاولة أنشطة ذات طابع رياضي وثقافي.

وأنجزت الدار بكلفة خمسة ملايين و770 ألف درهم ، منها 650 ألف درهم مساهمة من مؤسسة محمد الخامس للتضامن، فيما ساهمت الجمعية الخيرية الإسلامية لوجدة بمبلغ 5 ملايين و120 ألف درهم، ويأتي إحداثها في إطار برنامج تشرف عليه مؤسسة محمد الخامس للتضامن، يهدف إلى المساهمة في القضاء على ظاهرة الهدر المدرسي، التي تمس أساسا الفتيات. وتتوفر الدار على مرافق إدارية وصحية ومراقد، وعهد بتسييرها إلى الجمعية الخيرية الإسلامية لوجدة.




تابعونا على فيسبوك