استجابت الغرفة الجنحية بالمحكمة الابتدائية لقلعة السراغنة، في جلسة ظهر يوم الجمعة الماضي، لطلب دفاع المدرب السابق وداد قلعة السراغنة لكرة القدم.
رشيد لشكر، المتهم بالاعتداء على الكاتب العام الجديد للفريق، عبد الغني فهيم، بمتابعة المتهم في حالة سراح مؤقت.
وأفادت مصادر حضرت الجمعة أطوار الجلسة أن المحكمة استجابت لطلب الدفاع بتمتيع لشكر بالسراح المؤقت، بعد المداولة، بعدما تقدم عبد الغني فهيم، بالتنازل عن متابعة المتهم.
وجاء القرار بعد لقاء مجموعة من الفعاليات وجمعيات المجتمع المدني عامل الإقليم، من جهة، ورئيس المجلس البلدي، الرئيس السابق للفريق، من جهة ثانية، لتطويق الخلاف وحل المشكل.
وأعلنت هذه الجمعيات، نادي 15 نونبر للصحافة، ومركز حقوق الناس، وجريدة قافلة، وهمزة وصل، والجمعية المغربية لتنظيم الأسرة، في بيان لها، أن "مساعيها أفضت إلى نزع فتيل هذا الصراع، بفضل التجاوب الذي لاقته هذه المبادرة من طرف المسؤولين".
يذكر أن القضية التي يتابع فيها المدرب السابق لفريق وداد قلعة السراغنة لكرة القدم، رشيد لشكر، في حالة اعتقال، انطلقت الجمعة المنصرم، بعد اتهامه بالاعتداء على الكاتب العام الجديد للفريق، عبد الغني فهيم.
وتحولت القضية التي انطلقت في إطار خلاف "رياضي" على ملعب كرة القدم، إلى معركة "سياسية"، و"نقابية"، إذ استنكرت المركزية النقابية، المنظمة الديمقراطية للشغل، اعتقال رشيد لشكر، عضو مكتبها الوطني، وطالبت بـ "إطلاق سراحه فورا، من دون قيد أو شرط"، كما خاض عمال وموظفو الجماعة بقلعة السراغنة "إضرابا إنذاريا" لمدة 24 ساعة الاثنين الماضي، تضامنا مع لشكر زميلهم في العمل.
وكان لشكر اعتقل على خلفية صراع بين مكونات فريق الوداد الرياضي لقلعة السراغنة، حيث وقع اشتباك، الجمعة المنصرم، بين عناصر من المكتب المسير الجديد للفريق، وأخرى من المكتب القديم، على أرضية الميدان بملعب قلعة السراغنة.