إطلاق مشاريع اجتماعية تحسن ظروف عيش السكان وتكرس قيم التضامن

الزيارة الملكية لتازة تعطي دفعة قوية لأوراش التنمية البشرية

الإثنين 08 شتنبر 2008 - 22:23
( ح م )

شكلت الزيارة، التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يومي الجمعة والسبت، لمدينة تازة، مناسبة لإطلاق مجموعة من المشاريع ذات الطابع الاجتماعي، تروم تحسين ظروف عيش السكان المحليين، وتكرس قيم التضامن، وترسي مقومات العيش الكريم.

وهمت هذه المشاريع التي أطلقها جلالة الملك، والتي أشرفت عليها بالأساس مؤسسة محمد الخامس للتضامن، تدعيم البنيات التحتية الاجتماعية الأساسية بالمدينة، وتقديم الخدمات الطبية إلى المواطنين، والنهوض بأوضاع المرأة.

فمن تدشين دار للفتاة ستوفر الإيواء والدعم التربوي لفائدة 96 فتاة معوزة، لمساعدتهن على متابعة دراستهن، إلى تدشين مركز لتكوين وتأهيل المرأة، سيساهم في دينامية التنمية الاجتماعية، التي انخرطت فيها هذه الجهة، وتستفيد منه 60 فتاة في وضعية صعبة.

وبهدف التخفيف من معاناة مرضى القصور الكلوي مع ألم المرض وأعباء التنقل، زار صاحب الجلالة مركز تصفية الدم بالمستشفى المحلي ابن باجة، الذي خضع أخيرا لعملية تهيئة، من أجل الرفع من طاقته الإيوائية والاستجابة للطلب المتزايد على خدماته.

كما قام صاحب الجلالة الملك محمد السادس بتدشين مركز للأشخاص المسنين بتازة جرت تهيئته أخيرا من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن، ويتوفر على جناح جديد ومرقد وناد لإيواء 45 شخصا مسنا في وضعية صعبة.

وتجسيدا للرعاية الخاصة التي يوليها جلالة الملك لنزلاء المؤسسات السجنية، دشن جلالته مركزا للتكوين المهني بالسجن المدني لتازة، يأتي إحداثه في إطار مشروع مندمج لإعادة إدماج السجناء، يجري تفعيله بشراكة بين كل من مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، ووزارة العدل ووزارة الفلاحة والصيد البحري ووزارة التشغيل والتكوين المهني ومكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل.

وتسعى مؤسسة محمد الخامس للتضامن من خلال هذه المقاربة المنهجية إلى تمكين مختلف مكونات المجتمع من الولوج إلى البنيات الضرورية في مجال التكوين والتأهيل وضمان إدماجهم في النسيج الاجتماعي والمهني حتى يساهموا في دينامية التنمية الشاملة للمملكة.




تابعونا على فيسبوك