مسؤول أميركي: لا نتفق مع ساركوزي في مقاربته حيال سورية

السبت 06 شتنبر 2008 - 09:10
ساركوزي أثناء زيارته الأخيرة لسوريا  (ا ف ب )

قال نائب مساعد وزيرة الخارجية الأميركي في شؤون الشرق الأدنى ديفيد هيل إن بلاده " لا تتفق مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي حيال سورية" نافيا أي تراجع أو تغيير لبلاده في موقفها من لبنان.

وقال هيل في حديث لجريدة ( السفير) اللبنانية من واشنطن " إن الإدارة الأميركية تتابع عن كثب زيارة ساركوزي لدمشق", مشددا على أن لدى باريس وواشنطن "هدفا مشتركا في الشرق الأوسط (...) ونحن نعتقد أن المقاربة حيال سورية يجب أن تبقى محدودة حتى نرى أدلة ملموسة على أنّ دمشق تقدم تغييراً في سياستها الإقليمية".

وحول السياسة السورية حيال لبنان بعد اتفاق الدوحة, اعتبر هيل أن " الإدارة الأميركية تابعت إعلان دمشق بخصوص تبادل السفارات وترغب في أن ترى المزيد(...) والعلاقات الدبلوماسية ليست مرتبطة بالسفارات فقط بل هي احترام متبادل ", مشددا على أهمية ترسيم الحدود بين البلدين.

وأضاف هيل, الذي عاد إلى واشنطن من جولة الأسبوع الماضي شملت لبنان والأردن وإسرائيل, أن زيارته لبيروت كانت بهدف التشاور مع القيادات اللبنانية بعد عودة الحياة السياسية إلى طبيعتها ولإعادة تأكيد التزام بلاده "بتعزيز استقلال وسيادة لبنان ووحدة أراضيه , وتعزيز قدرته على حكم نفسه".

وقال إنه حاول خلال الزيارة إيصال رسالة بضرورة تطبيق القرارات الدولية المعنية بلبنان ,مضيفا " بصراحة يبقى تدفق الأسلحة إلى حزب الله مصدر قلق كبير لدينا".

ونفى هيل أي تراجع للنفوذ الأميركي في لبنان, مضيفا أن الإدارة الأميركية " ستقوم بكل ما في وسعها لتحقيق أهدافها ومساعدة مؤسسات الدولة "مشددا على أهمية الحوار الوطني المنتظر, والتطبيق السريع لكل بنود اتفاق الدوحة, وإجراء الانتخابات النيابية " دون أي تدخل خارجي".

وعن تقييمه لولاية الرئيس اللبناني ميشال سليمان حتى الآن, قال هيل" نحن في بداية جيدة ",معربا عن ارتياحه لعودة المؤسسات اللبنانية إلى عملها ,مشيرا إلى أن السياسة الأميركية في المرحلة المقبلة ستركز على دعم مؤسسات الدولة اللبنانية, خاصة المؤسسة العسكرية, وقال إن هذا الأمر"سيساعد كي لا تكون بعد الآن حجج تقول إن حزب الله هو وحده حامي اللبنانيين".

وتطرق في هذا الصدد إلى المساعدات العسكرية للبنان, مبرزا "الشراكة القوية مع الجيش اللبناني الذي وفرت له واشنطن مساعدات عسكرية " عززت" قدرة القوى الأمنية" اللبنانية.




تابعونا على فيسبوك