في إطار برنامج تهيئة فضاءات رياضية تشرف عليه مؤسسة محمد الخامس للتضامن

جلالة الملك يدشن بالرباط ملعبا رياضيا ودارا للطفل

الجمعة 05 شتنبر 2008 - 22:20
( ح م )

أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمس الخميس بحي اليوسفية بالرباط، على تدشين ملعب رياضي، ودار للطفل بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط.
وبهذه المناسبة، قدمت لجلالة الملك شروحات حول برنامج تهيئة سبعة فضاءات رياضية مماثلة، تشرف عليه مؤسسة محم

ويعكس تدشين جلالة الملك لهذا الفضاء الرياضي، الذي أشرفت على تهيئته مؤسسة محمد الخامس للتضامن، الرعاية الخاصة التي يوليها جلالته لفئة الشباب.

ومن شأن مختلف هذه الفضاءات الرياضية، التي ستستجيب لحاجيات الشباب في مجال البنيات التحتية الرياضية، أن تشكل فضاء ملائما لصقل مواهبهم، وتمكينهم من تأطير جيد، بفضل تضافر جهود جمعيات الأحياء التي توجد بها هذه الملاعب.

وسيعزز هذا الفضاء الرياضي، الذي يتوفر على ملاعب لكرة السلة وكرة القدم المصغرة، البنيات التحتية الرياضية التي تشرف عليها المؤسسة بالعاصمة، والتي تتكون من تسعة فضاءات رياضية، وكلفت مختلف هذه البنيات استثمارات بقيمة 10 ملايين و 700 ألف درهم، ممولة من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن (مليونان و900 ألف درهم) بشراكة مع ولاية جهة الرباط سلا زمور زعير ومجلس المدينة ومجلس العمالة.

وتتوزع باقي الفضاءات الرياضية ما بين حي عين لحميرة، دائرة اليوسفية (فضاء متعدد الرياضات)، وحي الوحدة، دائرة اليوسفية (ملاعب لكرة السلة وكرة القدم المصغرة )، وشارع المجد، حي يعقوب المنصور (ملعب لكرة القدم المصغرة وحلبة لألعاب القوى)، وحديقة رجا في لله حي يعقوب المنصور (ملعب لكرة القدم المصغرة وحلبة لألعاب القوى)، ونزهة ابن سينا (ملعب لكرة القدم المصغرة)، وشارع الإمام مالك (الدستور سابقا)، ملاعب لكرة القدم المصغرة وكرة السلة، وغابة القامرة (ملعب لكرة القدم المصغرة وحلبة لألعاب القوى).

وقام جلالة الملك، بالمناسبة، بتوزيع معدات وتجهيزات رياضية لفائدة جمعيات محلية هبة من مؤسسة محمد الخامس للتضامن بكلفة 100 ألف درهم.

إثر ذلك، أشرف جلالة الملك على تدشين دار للطفل بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط، والتي بنيت بدعم تقني من مؤسسة مستشفيات باريس، مستشفيات فرنسا، وهي عبارة عن فضاء للدعم الاجتماعي والتربوي، وكذا لتكوين الأطفال نزلاء المستشفى.

وتهدف هذه المنشأة بالخصوص إلى تمكين الأطفال المرضى من الاستفادة من خدمات وأنشطة ثقافية واجتماعية، ومواصلة مسارهم الدراسي، والولوج بكل حرية وفي أي وقت إلى وسائل الترفيه.

وجرى بناء هذه الدار بالحديقة الداخلية لمستشفى الأطفال بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط، على وعاء عقاري يبلغ 600 متر مربع، منها 380 مترا مربعا مغطاة، وتتكون من مجموعة من الفضاءات موزعة ما بين الإدارة، وفضاء للتواصل، وورشة للفن التشكيلي، وقاعة متعددة الوسائط، وأخرى للموسيقى وقاعة للألعاب.

وبلغت تكلفة بناء دار الطفل 3 ملايين درهم، منها مليون و350 ألف درهم ممولة من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن، بينما جرت تعبئة باقي المبلغ بفضل دعم من مؤسسة مستشفيات باريس. وسيجري تسيير الدار، في إطار شراكة بين وزارة الصحة والمركز الاستشفائي الجامعي بالرباط، من قبل جمعية أصدقاء مستشفى الأطفال.




تابعونا على فيسبوك