المبادرة تتزامن مع حلول الذكرى العاشرة لتأسيس مؤسسة محمد الخامس للتضامن

جلالة الملك يطلق بتمارة عملية توزيع مساعدات غذائية بمناسبة رمضان

الأربعاء 03 شتنبر 2008 - 21:23
( ح م )

أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمس الثلاثاء بمدينة تمارة، على توزيع مساعدات غذائية لفائدة عدد من الأشخاص المتحدرين من أسر معوزة، إيذانا بانطلاق عملية توزيع مواد غذائية لفائدة الفئات المعوزة، بمناسبة شهر رمضان المعظم لهذه السنة.

وتتزامن هذه المبادرة مع حلول الذكرى العاشرة لتأسيس مؤسسة محمد الخامس للتضامن، وهي المدة التي كرست خلالها المؤسسة كافة جهودها للاقتراب أكثر من حاجيات الفئات المعوزة، والاستجابة لحاجياتها، تجسيدا لقيم التضامن والتكافل، التي تميز المواطنين الذين عبروا من خلال المؤسسة عن تشبثهم القوي بقيم الدين الإسلامي الحنيف وبهويتهم وتاريخهم.

وتستهدف العملية على مستوى مدينة تمارة 500 أسرة معوزة ستستفيد من المساعدات والدعم خلال هذا الشهر الأبرك.

أما على الصعيد الوطني، فسيستفيد من هذه العملية نحو مليونين و40 ألف شخص، موزعين ما بين الأشخاص المحتاجين، والنساء الأرامل، والمسنين، والمعاقين، ينتمون إلى 467 ألف أسرة بـ71 عمالة وإقيلم، من بينهم407 آلاف و883 أسرة بالعالم القروي (أزيد من مليوني مستفيد)، و59 ألفا و117 ألف أسرة بالوسط الحضري (300 ألف مستفيد).

وبهدف الاحتفاظ بعدد المستفيدين نفسه من هذه العملية على الصعيد الوطني، مقارنة مع السنة الماضية، اتخذت مؤسسة محمد الخامس للتضامن التدابير اللازمة لتوفير الاعتمادات الضرورية لهذه المبادرة.

وسيجري في المجموع توزيع 4670 طنا من الدقيق، و1868 طنا من السكر، و116 ألفا و 75 طنا من الشاي، و467 ألف قارورة من الزيت من فئة 5 لترات.

ورصدت لهذه العملية الإنسانية النبيلة، اعتمادات بقيمة 60 مليونا و200 ألف درهم، جرت تعبئتها من خلال مساهمات لكل من المديرية العامة للجماعات المحلية (30 مليون درهم)، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية (12 مليونا و500 ألف درهم)، ومؤسسة محمد الخامس للتضامن (17 مليونا و700 ألف درهم).

وحتى تمر العملية في ظروف جيدة، عبأت مؤسسة محمد الخامس للتضامن طاقما من 5000 شخص، من مختلف القطاعات، بالإضافة إلى فريق من المتطوعين (الطلبة أعضاء شبكة المتطوعين من جامعة الأخوين والمعهد العالي للتجارة والإدارة والمقاولات) ، وكذا أعضاء نوادي التضامن، التي تضم تلاميذ ثانويات وإعداديات من جهة الرباط سلا زمور زعير.

كما جرى في السياق ذاته، تشكيل لجنتين إقليمية ومحلية، تضم الأولى، مندوب التعاون الوطني بصفته رئيسا، وممثلا عن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ومندوب وزارة الصحة، ورؤساء الأقسام الاقتصادية والاجتماعية بالعمالات المستفيدة، وممثلا عن المديرية العامة للمصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية، وممثلا عن الدرك الملكي وأحد المحسنين يقترح من طرف الرئيس.

أما اللجنة المحلية، فتضم رئيسا للجنة، وممثلا عن السلطة المحلية، وممثلا عن الدرك الملكي، وإمام مسجد، وممثلا عن وزارة الصحة، وممثلا عن وزارة الفلاحة أو المكتب الوطني للماء الصالح للشرب، وأحد المحسنين.

يشار إلى أن كل مراحل هذه العملية تخضع لمراقبة داخلية وخارجية، تشارك فيها كل من المجموعة المهنية لبنوك المغرب، والخزينة العامة للمملكة، وبريد المغرب.

وكان تقدم للسلام على جلالة الملك لدى وصوله، زليخة نصري، مستشارة صاحب الجلالة، وعضو المجلس الإداري لمؤسسة محمد الخامس للتضامن، وشكيب بنموسى، وزير الداخلية، وأحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، وعدد من أعضاء المجلس الإداري لمؤسسة محمد الخامس للتضامن، وبعض أعضاء لجنة الدعم وشخصيات أخرى.




تابعونا على فيسبوك