تأجل نقل رفات مصطفى قزيبر، المغربي الذي استشهد في عملية سابقة ضد إسرائيل والذي استلم رفاته حزب الله اللبناني، في إطار عملية تبادل الأسرى والجثث بين الطرفين، إلى الأسبوع المقبل.
وذكرت مصادر حقوقية مغربية أن عملية النقل تأجلت إلى الأسبوع المقبل، بعد أن كان متوقعا أن يصل الرفات من بيروت إلى مطار الدار البيضاء، بعد ظهر يوم أول أمس الأحد، موضحة أن حوالي 50 مناضلا ومناضلة، خاصة من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وبعض الصحفيين، حضروا إلى مطار محمد الخامس بالدار البيضاء مساء يوم الأحد 31 غشت 2008، لاستقبال رفات مصطفى قزيبر.
وأضافت المصادر أن الحاضرين نظموا "وقفة احتجاجية داخل مطار محمد الخامس، دامت حولي نصف ساعة، رفعت فيها عدة شعارات مرتبطة بتضامن الشعب المغربي مع الشعب الفلسطيني"، بالإضافة إلى كلمة للكتابة الوطنية لحزب النهج الديمقراطي، الذي نظم عملية الاستقبال.
ويتحدر مصطفى قزيبر من مدينة أرفود، بإقليم الرشيدية، التحق بصفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، واستشهد في عملية فدائية بجنوب لبنان، ضد الاحتلال الإسرائيلي، في 2 غشت 1994.
وجرى أول لقاء بين مصطفى قزيبر وعناصر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في ليبيا، أوائل التسعينيات من القرن الماضي، حيث كان يقطن مع أخت له. ومنذ أن التحق بصفوف هذا التنظيم، انقطعت أخباره عن عائلته، إلى أن توصل والده، الذي كان يشتغل في قطاع البناء، ونقله معه إلى العراق سنة 1979، بنعيه من قبل قريب له، أرسل إليه نسخة من جريدة العلم، التي نشرت خبر استشهاده، نقلا عن تنظيم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، سنة 1994.
وكانت رفات مصطفى قزيبر ضمن الجثث التي شملها اتفاق التبادل بين إسرائيل وحزب الله اللبناني، في بداية هذا الصيف.