باشرت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، نهاية الأسبوع، التحقيق مع عناصر شبكة "فتح الأندلس" الإرهابية، التي تتكون من 15 شخصا، ضبطت بحوزتهم مواد كيماوية ومعدات إلكترونية تدخل في صنع متفجرات.
وأفادت مصادر أمنية، "المغربية"، أن المتهمين اعتقلوا في طنجة والعرائش وصفرو ووجدة والعيون، مشيرة إلى أن الشبكة، التي ينتمون إليها، خططت لتنفيذ اعتداءات بالمغرب، وكانت نسجت علاقات عملياتية مع متطرفين أجانب موالين لتنظيم (القاعدة).
وأكدت المصادر نفسها أن الموقوفين كانوا يتلقون أموالا من عناصر متطرفة في الخارج بهدف الإعداد لاعتداءات إرهابية، مبرزة أن التحريات ما زالت متواصلة للكشف عن هويات باقي الأشخاص المتورطين معهم.
ورجحت المصادر أن تكون لائحة الاعتقالات ضمت خالد (ق)، الذي يمتهن حرفة النجارة في مدينة وجدة، ورضوان (ز) طالب من مدينة صفرو، مضيفة أن حملة اعتقالات مست أحياء في مدينة الدارالبيضاء، ومازال مشته بهم يخضعون للتحقيق على أيدي أفراد الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، للتأكد من ارتباطهم بالشبكة المذكورة.
وأوضحت المصادر أن تكون هذه الشبكة امتدادا للخلايا الإرهابية المفككة، أخيرا، التي تبين أنها تربط صلات وثيقة بمتطرفين في الخارج، ينسجون علاقات بعناصر تابعة لتنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، وهي التسمية الجديدة لـ "الجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية".
ومن المنتظر أن يحال الأظناء الـ 15 على القضاء ليتابعوا كل واحد منهم حسب ما سينسب إليه.
وفككت مصالح الأمن، منذ اعتداءات 16 ماي الإرهابية في سنة 2003 بالدارالبيضاء، أكثر من 55 خلية في مواقع مختلفة من مدن المملكة.