عثرت عناصر الشرطة التابعة لولاية الأمن بمراكش، ليلة أول أمس الخميس، حوالي العاشرة والنصف، على جثة شاب متحللة، بأحد المنازل في درب السنان بحي المواسين.
وكشفت التحقيقات الأولية لمصالح الأمن، التي انتقلت إلى مكان الحادث رفقة عناصر من الوقاية المدنية والشرطة العلمية، أن الجثة تعود إلى المدعو قيد حياته، شهر عزالدين، من مواليد 1984، كان يعمل مع والده في محل متخصص في بيع وخياطة الأثواب بعرصة المعاش.
وذكر مصدر أمني أن الضحية وضع حدا لحياته، بعد إقدامه على الانتحار شنقا، بواسطة حبل لفه حول عنقه، وعلقه بسقف المنزل الذي يقطن به.
وأضاف المصدر أن الجثة وجدت بعد ثلاثة أيام على الحادث متحللة ومتعفنة، وتنبعث منها رائحة كريهة تزكم الأنوف.
وحسب إفادة عدد من سكان الحي المذكور، فإن الضحية كان مدمنا على المخدرات بمختلف أنواعها، وكان في نزاع دائم مع والدته التي يعيش برفقتها.
من جهة أخرى، فتحت المصالح الأمنية تحقيقا في الحادث، الذي خلف ردود أفعال متباينة في أوساط سكان درب السنان وحي المواسين، لمعرفة الأسباب الحقيقية الكامنة وراء الانتحار.