عدوى الهروب تنتقل إلى سجن عكاشة في البيضاء

السبت 30 غشت 2008 - 20:05

أفادت مصادر مطلعة أن سجينا محكوما بـ 18 شهرا حبسا نافذا هرب، بعد ظهر أول أمس الخميس، من المركب السجني عكاشة في الدارالبيضاء.

ما أعاد إلى الواجهة سيناريوهات عمليات الفرار، الذي انتقلت عدواه من سجن إلى آخر، وارتفعت وتيرته بشكل لافت، خلال السنة الجارية.

وأكدت المصادر نفسها، لـ "المغربية"، أن السجين المذكور، الذي يجيد حرفة النجارة، كان يقوم ببعض الأشغال في الحي السكني للموظفين، في إطار الأعمال اليومية، قبل أن يستغفل الجميع ويقفز من على الحائط إلى خارج البناية، وأشارت إلى أن "ظروف هربه ما زالت غامضة".

وأضافت المصادر ذاتها أن المعني بالأمر، الذي أدين بتهمة "خيانة الأمانة، والتحريض على الفساد"، أمضى 12 شهرا من العقوبة المحكوم بها، ولم تبق أمامه سوى 6 أشهر لمغادرة المركب السجني المذكور، مبرزة أنه جرى إخطار عناصر الشرطة القضائية بالحي المحمدي عين السبع، التي فتحت تحقيقا معمقا في الحادث.

وكشفت المصادر أن السجين الفار صدرت في حقه مذكرة بحث وطنية لاعتقاله، مضيفة أن السجن عاش، أول أمس، حالة استنفار، خوفا من أن يكون سجناء آخرين شاركوا في العملية.

وكان حراس إدارة السجن المركزي في القنيطرة وراء إفشال مخططين لفرار معتقلين من السلفية الجهادية، بعد تمكن تسعة من الهروب، عقب حفر نفق قادهم مباشرة إلى حديقة السجن، قبل أن يلقى القبض على سبعة منهم، في حين ما زال البحث جاريا عن اثنين، ويتعلق الأمر بكل من هشام العلمي (المحكوم بالمؤبد) ومحمد مهيم (المحكوم بالمؤبد).

وجاءت هذه العملية بعد هروب بارون المخدرات محمد الطيب الوزاني، المعروف باسم "النيني"، الذي يوجد حاليا في أحد السجون الإسبانية، في انتظار تسليمه إلى المغرب.

وكانت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج أعلنت، أخيرا، أن خمسة سجناء قاصرين كانوا مدانين على خلفية قضايا لها ارتباط بالسرقة والضرب والجرح والمخدرات، فروا الأحد، من إصلاحية سلا، المعروفة بـ"مركز التهذيب والإصلاح"، قبل أن يجري اعتقالهم.

وكان سجن بوركايز، في ضاحية مدينة فاس شهد، بداية السنة الجارية، فصول عملية فرار غامضة للسجين أحمد الحمومي الملقب بـ"بولوحوش،" بعدما قضى زهاء ثلاث سنوات سجنا من عقوبة حبسية مدتها 15 عاما.

وتمكن بولوحوش، بداية شهر يناير الماضي، من مغادرة سجن بوركايز، أثناء استفادته من علاج في مستشفى عمر الإدريسي، في باب الحديد بالبطحاء، بعدما أصيب بمرض الربو.




تابعونا على فيسبوك