خصص الاتحاد الأوروبي غلافا ماليا، بقيمة 700 ألف أورو، لإنجاز مشروعين سينمائيين مغربيين، يندرجان في إطار البرنامج الأوروبي "المبادرة التحضيرية الدولية ميديا".
وسيستفيد المشروع الأول، الذي يروم النهوض بالسينما الأورو- متوسطية عبر أوروبا سينما (فرنسا) والمركز السينمائي المغربي، من مساهمة مالية تبلغ 111 ألفا و624 أورو، في حين يهدف المشروع الثاني، "أوروبا سينما الدولي، الذي تشارك فيه ثلاث سينمات مغربية" إلى تطوير شبكة دولية للسينمات.
ويشكل الغلاف الممنوح للمغرب، جزءا من المبلغ الإجمالي الذي يبلغ مليوني أورو، والذي رصده الاتحاد الأوروبي لتمويل 18 مشروعا للتكوين السينمائي، والنهوض المتبادل بالأفلام، وتعزيز التعاون بين الشبكات السينمائية، من خلال انخراط شركاء من العالم بأسره (المغرب، وكندا، وأميركا اللاتينية، والهند، والصين، وكوريا الجنوبية، واليابان، والبوسنة والهرسك، وتركيا، وجورجيا).
وأوضحت اللجنة الأوروبية أن هذه المشاريع، يمكن أن تعبد الطريق لبرنامج واسع للتعاون للاتحاد الأوروبي ابتداء من 2011 يطلق عليه اسم "ميديا موندو"."
وأعلنت المفوضة الأوروبية المكلفة بمجتمع المعرفة، ووسائل الإعلام فيفيان ريدين، أن "فكرة خلق قطاع سينمائي متجدد ومتنوع، تبقى محط اهتمام كبير بالنسبة للمهنيين الأوروبيين، ونظرائهم في بلدان العالم الثالث"، مضيفة أن ردود الفعل الإيجابية، التي أثارها طلب عروض مشاريع، أطلقته اللجنة الأوروبية تشكل مؤشرا إيجابيا على الدور، الذي ينبغي أن يضطلع به الاتحاد الأوروبي لدعم التعاون، والنهوض بالصناعات الأوروبية في المجال السمعي البصري.
يشار إلى أن عدة أفلام مغربية، من بينها "فين ماشي يا موشى؟" الذي أنتج بشراكة مع كندا، وفيلم "يا له من عالم جميل" الذي جرى إنتاجه بالاشتراك مع كندا وألمانيا، شاركا في العديد من المهرجانات، بفضل أوروميد سينما، وهو أحد مشاريع برنامج أوروميد البصري السمعي، كما جرى مشاهدتهما في العديد من الدول الأوروبية وكذلك في الدول العربية.
وبرنامج أوروميد السمعي البصري، الموجه إلى المحترفين، والمؤسسات، والمنظمات الوطنية العاملة في المجال السمعي البصري، يهدف إلى إقامة رابط على المدى البعيد بين المحترفين من ضفتي البحر المتوسط، وتقوية التبادل بينهم.