حددت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بمراكش، يوم 9 شتنبر المقبل، للشروع في محاكمة "نينجا" مراكش، الذي استأثر باهتمام الرأي العام المحلي.
وأصبح حديث العام والخاص بالمدينة الحمراء، بعد تنفيذه مجموعة من الاعتداءات ضد النساء والفتيات، وتشويه وجوههن بإحداث جروح غائرة، بواسطة "ترانشوار".
وتوبع الظنين من قبل الوكيل العام للملك بتهم "التهديد بالسلاح الأبيض، والضرب والجرح العمديين الناتج عنهما عاهة مستديمة، والسرقة بالعنف، ومحاولة هتك العرض".
وينتظر أن تنصب بعض الجمعيات الحقوقية، التي تدافع عن النساء، نفسها طرفا مدنيا في القضية، بالإضافة إلى مطالبة الضحايا اللواتي تعرضن لتشوهات في الوجه، ببسط مطالبهم المدنية أثناء جلسة الحكم.
وأفادت مصادر عليمة، "المغربية"، أن المدعو سعيد أيت علا (26 سنة)، الملقب بـ "النينجا"، والمتحدر من مدينة ورزازات، كان مولعا بتشجيع فريق الكوكب المراكشي لكرة القدم من خلال حضوره الدائم للمباريات التي يخوضها الفريق بملعب الحارثي، فضلا عن كونه من محبي فريق "البارصا"، كما كان يعمل مع إحدى الفرق الشعبية المعروفة في مراكش باسم "التقيتيقات" في إحياء الحفلات والأعراس.
وذكرت مصادر أمنية أن المتهم من ذوي السوابق القضائية، إذ سبق أن اعتقل على خلفية جريمة سرقة اقترفها سنة 2007، وقضى من أجلها عقوبة حبسية بالسجن المدني بولمهارز لمدة 8 أشهر.
يشار إلى أن المتهم كان يستهدف النساء والفتيات فقط، ويكتفي بإحداث جروح غائرة في وجوه ضحاياه من المتراوحة أعمارهن ما بين 8 سنوات و40 سنة، وكان يختارهن بعناية كلما اختلى بإحداهن في منطقة فارغة، من دون أن تكون لديه نية السرقة، قبل أن يلوذ بالفرار تاركا ضحيته غارقة في الدماء.