اتحاد الشباب الأورو مغاربي يدعو إلى فتح الحدود المغربية الجزائرية

الخميس 28 غشت 2008 - 21:44

أنهى اتحاد الشباب الأورو مغاربي محطة وجدة للقافلة الأورو مغاربية للشباب من أجل الصداقة والتنمية المشتركة والوحدة، التي حطت الرحال بعاصمة شرق المملكة، الخميس الماضي.

منطلقة في 17 غشت الجاري من باريس، مرورا ببروكسيل ثم برشلونة، قبل أن تحل بوجدة، حاملة رسالة سلم وحوار وصداقة وتعاون بين الشباب في خمس دول أوروبية (ألمانيا، فرنسا، إسبانيا، إيطاليا)، وخمس دول مغاربية (المغرب، الجزائر، تونس، ليبيا، موريتانيا).

واتخذت القافلة، التي تستمر حتى 30 غشت الجاري، شعار "الصداقة والتنمية والوحدة المشتركة"، بدعم كل من "حركة الشباب" للاتحاد الأوروبي ووكالة تنمية الشرق المغرب، ودعا المشاركون في القافلة، الذين توقفوا عند الحدود المغربية الجزائرية، إلى فتح هذه الحدود لتسهيل حركة تنقل الشباب وكافة المواطنين بين جميع أقطار المغرب الكبير.

وذكر بيان للمشاركين، خلال محطتهم بعاصمة المغرب الشرقي، في إطار رحلة هذه القافلة، أنه من وجدة، المدينة المغاربية بأصالتها وتميزها وما تجسده من رمزية، "نناشد الدول المغاربية تجاوز العقبات من أجل تفعيل اتفاقية مراكش الموقعة في17 فبراير1989 مع إعطاء الأولوية للتكامل الاقتصادي واعتماد عملة مغاربية موحدة".

وبعد أن أشاروا إلى أنه في زمن التكتلات والعولمة، تعد الوحدة ضرورة حتمية، أكد المشاركون في القافلة أن المجتمع المدني المغاربي وما يمثله من دور مهم في نقل قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان والتسامح، يجب أن يتولى زمام المبادرة للمشاركة في بناء المغرب الكبير، مشددين على ضرورة إنشاء مجلس للمنظمات غير الحكومية المغاربية العاملة في مختلف الأنشطة، وتنظيم لقاءات دورية لمجلس يجمع التنظيمات الشبابية في الدول المغاربية الخمس.

وشدد البيان على أن الشباب المغاربي بحاجة إلى إحياء الأمل للمساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة والتخلي عن هاجس الهجرة والبعد عن كل أشكال التطرف للمشاركة بفعالية في بناء المغرب الكبير.




تابعونا على فيسبوك