وزير التربية الوطنية

مليون محفظة لدعم البعد الاجتماعي في إصلاح المنظومة التربوية

الأربعاء 27 غشت 2008 - 20:08

اعتبر أحمد اخشيشن، وزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي، أن المبادرة الوطنية لتوزيع مليون محفظة على التلاميذ المتحدرين من أوساط معوزة، ستعمل على دعم البعد الاجتماعي لإصلاح منظومة التربية والتعليم.

وإعادة ربط الثقة بين المؤسسة التربوية ومحيطها الإنساني والسوسيواقتصادي.

وأوضح اخشيشن، خلال ندوة صحفية، عقدها أمس الثلاثاء بالرباط، وحضرتها لطيفة العابدة، كاتبة الدولة المكلفة بالتعليم المدرسي، وكذا عدد من المسؤولين بالوزارة ، أن هذه المبادرة، التي أشرف جلالة الملك محمد السادس على انطلاقتها، أول أمس الاثنين، بمدينة تطوان ، بكلفة مالية إجمالية تصل إلى 204 ملايين درهم، تهدف، في المقام الأول، إلى دعم مصاريف تمدرس أطفال الأسر المعوزة، من أجل ضمان مبدأ تكافؤ الفرص، وتقليص أسباب الهدر المدرسي، فضلا عن تعميم مبدأ إلزامية التمدرس، الذي يعتبر أحد الأهداف الكبرى في رهان التربية والتكوين.

وأوضح الوزير أن هذه العملية، التي يتزامن خلالها الدخول المدرسي مع حلول شهر رمضان ، تهدف أيضا إلى تخفيف أعباء الضغط المالي الذي يفرضه سوق المستلزمات المدرسية على الأسر المعوزة، إذ سيستفيد من هذه المبادرة مليون تلميذ وتلميذة، بما يشكل نسبة سدس المتمدرسين في مختلف الأسلاك التعليمية، موزعين على أزيد من 6 آلاف وحدة مدرسية، في الجماعات القروية والأحياء الحضرية، حسب التوزيع المجالي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية (403 جماعات قروية، و264 حيا حضريا).

وبخصوص التكلفة المالية للحقيبة الواحدة، المكونة محفظة وأدوات مدرسية والكتب المدرسية المقررة، أوضح اخشيشن أنها تتراوح، حسب المستوى الدراسي، ما بين 140.62 درهما (بالنسبة للسنة الأولى ابتدائي)، و246.34 درهما (بالنسبة للسنة الأولى إعدادي).

ومن أجل تفعيل هذه المبادرة الوطنية، أشار الوزير إلى أن وزارته "اتخذت مختلف الترتيبات الضرورية لإنجاحها، من خلال اختيار الممونين، حسب معايير يراعى فيها مدى الحضور الجغرافي للممون في كافة أنحاء التراب الوطني، وكذا قدرته اللوجيستيكية.

وعن المتدخلين في هذه العملية، ذكر الوزير أنها ستمول، أساسا، من الاعتمادات المالية المرصودة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ومن مساهمات السلطات والمؤسسات المعنية، والجماعات المحلية، والهيئت والجمعيات ذات المصداقية، مشيرا إلى أن عملية الإعداد والتوزيع ستنجز داخل فضاءات المؤسسات التربوية، وبإشراك كل الفاعلين، من إداريين وتربويين ومنتخبين، وكذا جمعيات آباء وأولياء التلاميذ.

أما بخصوص التنظيم العام للعملية، فسيجري تحديد آليات للتقويم، من خلال تحديد المؤسسات التعليمية التي ستنطم داخلها العملية، وتحديد مراحل التوزيع ، كما سينجز تقرير تقييمي لتحديد نتائج عملية مليون محفظة.




تابعونا على فيسبوك