218 ألف مهاجر مغربي غادروا أرض الوطن عبر ميناء طنجة

الإثنين 25 غشت 2008 - 10:42

شهدت وتيرة مغادرة المغاربة المقيمين بالخارج لأرض الوطن عبر ميناء طنجة ارتفاعا ملحوظا مع انطلاق مرحلة العودة لعملية عبور 2008.

إذ غادر 218 ألفا و200 مهاجر نحو بلدان الاستقبال بالضفة الشمالية للبحر الأبيض المتوسط.

وأشارت إحصائيات السلطات المينائية بالنقطة الحدودية بميناء طنجة، منذ انطلاق عملية العبور في 15 يونيو إلى غاية صباح أول أمس الثلاثاء، إلى أن وتيرة المغادرة ارتفعت بحوالي 21 في المائة مقارنة مع الفترة ذاتها من السنة الماضية، إذ غادر هؤلاء المهاجرون على متن 172 ألف عربة وأزيد من 1220 حافلة.

وسجلت مصالح ختم الجوازات بميناء طنجة ارتفاع وتيرة المغادرة خلال الأيام الأخيرة، حيث سجل عبور 40 ألفا و986 ألف شخص على متن 14 ألفا و547 عربة نحو الضفة الأخرى منذ انطلاق مرحلة المغادرة في 15 غشت.

في المقابل، ما يزال عدد من المغاربة المقيمين بالخارج يفدون على أرض الوطن لقضاء عطلة الصيف والأيام الأولى من شهر رمضان، حيث سجل دخول 15 ألفا و89 مهاجرا على متن 5721 عربة وحافلة.

ومنذ انطلاق عملية عبور- 2008 في 15 يونيو الماضي، دخل إلى المغرب عبر ميناء طنجة أزيد من 524 ألف شخص على متن 193 ألفا و189 عربة وحافلة، أي بارتفاع طفيف قدره 2 في المائة مع الفترة نفسها من عملية العبور خلال السنة الماضية.

وتواكب مؤسسة محمد الخامس للتضامن عملية عبور- 2008، حيث قامت عناصر المؤسسة بأزيد من 16 ألف تدخل، من بينها11 ألفا و350 تدخلا لتوجيه المغاربة المقيمين بالخارج، بالإضافة إلى حوالي 2800 تدخل طبي. وكانت المؤسسة أعلنت عن تفعيل إجراءات "العودة"، في إطار عملية مرحبا 2008، ابتداء من الاثنين الماضي. وتهدف هذه الإجراءات إلى تقديم الدعم وتوفير الراحة للمغاربة المقيمين بالخارج، خلال عبورهم للنقط الحدودية الوطنية، عند مغادرتهم المملكة.

وقالت المؤسسة، في بلاغ لها، يوم الجمعة الماضي، إن إجراءات "العودة"، جرى تفعيلها بتشاور وتنسيق مع كافة الفاعلين المعنيين، مشيرة إلى أن هذه الإجراءات، التي خلفت ارتياحا كبيرا في السنوات الماضية، جرت إعادة اعتمادها هذه السنة، ابتداء من الاثنين، الماضي عند الثانية عشرة ليلا.

وستمكن إجراءات "العودة" المسافرين من الخضوع لمراقبة الشرطة على مستوى باحة الاستراحة غزناية، التي هيأتها المؤسسة بجهة طنجة، إلى جانب العديد من الخدمات المتوفرة بمواقع استقبال أخرى توجد بمالابطا وموانئ طنجة والناظور والحسيمة وباب سبتة.

ودعت مؤسسة محمد الخامس للتضامن المغاربة المقيمين بالخارج، الذين سيقومون بعبور النقط الحدودية لطنجة - الميناء، إلى التوجه إلى باحات الاستراحة الموجودة بـ (غزناية ومالابطا)، بغية إتمام الإجراءات التي تقوم بها الشرطة.

وسيحصلون بعد القيام بهذه الإجراءات على رخصة المرور، التي ستمكنهم من دخول النقط الحدودية الوطنية.

وأشارت المؤسسة إلى أن باحات الاستراحة الموجودة بكل من غزناية ومالابطا، التي تتوفر على بنيات تحتية متطورة للاستقبال، تسمح للمغاربة المقيمين بالخارج من الاستفادة من المزيد من الراحة والتسهيلات خلال مرحلة العودة.

كما قامت السلطات المكلفة باستغلال ميناء طنجة بتركيب عدد من التجهيزات بالميناء لاستقبال المغاربة المقيمين بالخارج خلال مغادرتهم، إذ جرى نصب عدد من الباحات المظللة، وفتح محطات الاستراحة، وتشغيل نظام إرشادات صوتي ينبه المسافرين بمواعيد إبحار السفن، وتعزيز الإنارة بالميناء لجعله في مستوى الاشتغال على مدار ساعات اليوم.

كما فعلت المخطط الجديد للسير والجولان ومنع توقف الشاحنات داخل الميناء تحسبا للاكتظاظ خلال أوقات الذروة، وتحديث علامات التشوير على الطرق المؤدية إلى المحطات البحرية.

تجدر الإشارة إلى أن 18 باخرة وسفينة سريعة تؤمن نقل المغاربة المقيمين بالخارج من وإلى ميناء طنجة على مدار 24 ساعة، بمعدل متوسط في حدود 45 رسوا في اليوم، ما يؤهل هذا الأسطول إلى بلوغ طاقة نقل إجمالية تفوق 52 ألف مسافر.

ويحتكر الخط البحري طنجة- الجزيرة الخضراء أزيد من ثلثي الطاقة الاستيعابية الإجمالية لهذه السفن، إذ تبلغ الطاقة القصوى للسفن11 العاملة على الخط 35 ألف مسافر يوميا، مقابل13 ألف مسافر للخط البحري طنجة- طريفة، الذي تؤمنه سفينتان سريعتان تقومان بعدة رحلات يومية.




تابعونا على فيسبوك