اعتقلت عناصر الشرطة السياحية، مساء أول أمس السبت، الملقب باسم "النينجا" بحي المسيرة، بعدما روع فتيات ونساء مراكش، خاصة بأحياء المسيرة وأزلي.
نظرا لقدرته الخارقة على اعتراض سبيل الفتيات والاعتداء عليهن بواسطة آلة حادة في الوجه، واختفائه عن الأنظار كلما بادرت الأجهزة الأمنية بالبحث عنه.
وجاء اعتقال الجاني مباشرة بعد ارتكابه ثلاث عمليات إجرامية، في يوم واحد، خلال الأسبوع الماضي بحي المسيرة، أسفرت عن إصابة الضحايا بجروح متفاوتة الخطورة في الوجه، نقلن على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاجات الأولية.
وكانت المصالح الأمنية توصلت بالعديد من الشكايات من طرف مجموعة من الفتيات تعرضن للاعتداء بالطريقة نفسها.
وعلمت "المغربية" من مصادر متطابقة أن المتهم المزداد سنة 1982، المتحدر من ورزازات، ويقطن بدوار إزيكي في مراكش، كان يمتطي دراجة نارية من نوع "سوينغ"
ويختار ضحاياه من الفتيات والنساء ليقوم بالاعتداء عليهن بآلة حادة، كان يستعملها في عملياته الإجرامية، كلما اختلى بإحداهن في منطقة فارغة، من دون أن تكون لديه نية السرقة، ويلوذ بالفرار تاركا ضحيته غارقة في الدماء.
وعبرت العديد من الفتيات في لقائهن مع "المغربية" عن ارتياحهن بعد تلقيهن خبر اعتقال "النينجا"، الذي زرع الرعب في أوساط فتيات المدينة الحمراء. وروت إحدى الضحايا، تدعى فاطمة، وهي أم لطفلة الكيفية التي تعرضت فيها للاعتداء منذ شهر أثناء مغادرتها مقر عملها، موضحة أن الإصابة التي تعرضت لها في الخذ الأيمن من وجهها، كلفتها مصاريف مالية مهمة بعد إجرائها عملية تجميل لدى طبيب مختص.
وفتحت المصالح الأمنية تحقيقا مع المتهم لمعرفة الأسباب التي تدفعه إلى الاعتداء على الفتيات والنساء بالطريقة نفسها. ومن المنتظر أن تجري إحالته على الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بمراكش بعد الانتهاء من التحقيقات الأولية والاستماع إليه في محضر قانوني.