يوتوب يفتح الحوار بين سلطات إيفني والسكان

الإثنين 25 غشت 2008 - 21:51

ذكر مصدر جمعوي من مدينة سيدي إيفني أن فعاليات نقابية وحقوقية وممثلي بعض السكان سيعقدون اجتماعا مع باشا المدينة .

وفاعلين اقتصاديين ومنتخبين،غدا الثلاثاء، لفتح حوار حول مطالب سكان إيفني وتسليط الضوء على بعض المشاريع التي من المنتظر أن يجري تدشينها بالمدينة بعد شهر.

وأفاد المصدر نفسه أن وزير الداخلية شكيب بنموسى أعطى أوامر لممثلي السلطات المحلية بفتح باب الحوار مع ممثلي السكان، وبعض ممثلي الجمعيات المحلية، أثناء زيارته لسيدي إيفني، رفقة المدير العام للأمن الوطني، الشرقي أضريص، والمفتش العام للقوات المساعدة الجنرال دو ديفزيون، حميدو العنيكري، والجنرال نور الدين قنابي عن الدرك الملكي، ووالي جهة سوس ماسة درعة عامل عمالة أكادير إداوتنان، رشيد الفيلالي، وعامل إقليم تيزنيت، سويلم بوشعيب، وعدد من البرلمانيين وممثلي بعض القطاعات المهنية.

وأشار المصدر نفسه أن الاجتماع الذي عقد بسيدي إيفني حدد فيه وزير الداخلية لبعض المسؤولين على الصعيد المحلي والجهوي والوطني ومهنيي الصيد البحري بعض المشاريع، التي سيجري إنشاؤها بالمدينة، لتحريك عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة.

وقال مصدر من السكرتارية المحلية بسيدي إيفني إن السلطات المحلية تقترح فتح باب الحوار مع ممثلي السكان شريطة الإحجام عن الاحتجاجات، التي يخوضونها بين الفينة والأخرى، وإلغاء المسيرة الاحتجاجية، التي دعت بعض الجمعيات إلى تنظيمها خلال هذا الأسبوع، ومن بين المطالب التي سيجري رفعها لممثلي السلطات المحلية خلال الاجتماع، المطالبة باستفادة أبناء المنطقة من المناصب الشاغرة بالوظيفة العمومية وبرسم القانون المالي السنوي. ودعوة المجلس البلدي والسلطات المحلية والإقليمية والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات إلى التعامل بشكل جدي مع مطالب الشباب العاطل.

من جهة أخرى ذكر مصدر أمني أن عناصر الأمن بإيفني تلقت أوامر من وزارة الداخلية باحترام القانون في التعامل مع المعتقلين، وكذا في حالات التدخل أثناء اعتقال بعض المبحوث عنهم، ومن المرجح أن تكون الأوامر الجديدة جاءت بعد فيديو "يوتوب" الذي يكشف عن التجاوزات التي ارتكبها بعض رجال التدخل السريع والقوات المساعدة في حق مواطن جرت مداهمة منزله خلال أحداث الاثنين الماضي، وفي هذا السياق طالبت جمعية الصحراء المغربية في رسالة وجهتها لوزير العدل بفتح تحقيق مع رجال الأمن الذين التقطتهم عدسة إحدى المواطنات بإيفني، وهم يعتدون بالضرب والركل على مواطن جرى اعتقاله.

ومازالت عناصر الأمن بصدد البحث عن مشتبه بهم في حالة فرار من بينهم ناشطون جمعويون، ويتعلق الأمر بعضو جمعية أطاك المغرب، محمد أمازوز، ومسؤول بجمعية ماربيكينيا، محمد سالم الطالبي، ومسؤول بفرع جمعية المعطلين، إبراهيم العوينات، الذين اختفوا عن الأنظار بعد اندلاع الأحداث الجديدة، التي شهدتها إيفني.
وطالبت جمعيات حقوقية بإطلاق سراح المعتقلين، ورفع الحصار الأمني المضروب على المدينة، قبل فتح باب الحوار معهم من طرف السلطات المحلية.




تابعونا على فيسبوك