خاض تجار سوق بولرباح بسيدي يوسف بن علي في مراكش، صباح أمس الجمعة، إضرابا عن العمل لمدة ثلاث ساعات، احتجاجا على ما وصفوه بـ "الفوضى العارمة"، التي تعرفها جنبات السوق الخارجية، والتي يحتلها الباعة المتجولون، وكذا ما أسموه "الحصار والتهميش، اللذين يمسان السو
وقال عبد العزيز العزيمي، رئيس جمعية سوق بولرباح للتنمية، التي دعت إلى الإضراب، إن هذه الخطوة جاءت بعد "استنفاد كل المحاولات الأولية لإنقاذ السوق من الفوضى العارمة التي يتخبط فيها، إذ راسلنا المصالح الأمنية لتكثيف دوريات المراقبة داخل السوق، والسلطة المحلية، وعمدة المدينة، ورئيس مقاطعة سيدي يوسف بن علي"، وهددنا بخوض وقفة احتجاجية لاحقا، إذا لم تتلق الجمعية أي تجاوب حول مطالبها.
وكانت الجمعية حررت عدة مراسلات حصلت "المغربية" على نسخ منها، تندد بوضعية السوق، الذي تتحكم "الفوضى بكل جنباته وممراته الداخلية والخارجية، بسبب توافد تجار متجولين لا صلة لهم بالسوق، والذين ألحقوا أضرارا بباعة السوق الشرعيين"، على حد تعبير مراسلات الجمعية. وأضافت المراسلات أن ذلك نتج عنه "ممارسات غير أخلاقية من سرقة وتحرش جنسي للمتبضعات...".
وأوضح رئيس الجمعية أن مشاكل السوق لا تنتهي، مشيرا إلى "الأبواب الستة الرئيسية للسوق مكسرة، واختناق مجاري الصرف الصحي، والأوساخ الملتصقة بأسوار السوق التي تتطلب تدخل الجهات المعنية"، مطالبا بضرورة تعزيز الحملات الأمنية بسوق بولرباح، خاصة بعد تعرض بعض الدكاكين للسرقة خلال شهر يونيو الماضي، من دون التوصل إلى معرفة هوية الجاني أو الجناة، رغم الشكاية المقدمة للجهات المختصة.