أنهت عناصر الضابطة القضائية التابعة لأمن الحي الحسني بحثها مع مشتبه في سرقته 10 ملايين سنتيم من والده، لقضاء سهرة بإحدى دور الدعارة بالحي الحسني.
وبدأت وقائع الحادث حسب إفادة مصدر أمني، حين عمد المشتبه به الذي لم يتجاوز ربيعه السادس عشر إلى سرقة والده والسطو على مبلغ مالي قدره 10 ملايين سنتيم، قبل أن يلوذ بالفرار، واستقل المشتبه به سيارة أجرة من الحجم الصغير وسأل صاحبها عن مكان لقضاء ليلة حمراء، فوجهه السائق إلى إحدى دور الدعارة بالحي الحسني، حيث توجد وسيطة معروفة باسم "الحاجة" قضى عندها ابن السادسة عشر سنة ليلة رفقة فتيات وخليجيين دأبوا على زيارتها كل ليلة، وبدد المشتبه به المبلغ المسروق في ليلة واحدة مقلدا أحد الأثرياء الخليجيين بعد أن قضى سهرة قوامها النبيذ وفتيات في مثل سنه.
توجه والد المشتبه به نحو مصالح الأمن، بعدما علم بسرقة المبلغ المذكور، لتسجيل شكاية في الموضوع، صرح من خلالها أنه يتهم ابنه بسرقة المبلغ كما طلب من عناصر الأمن اعتقاله قبل تبديد المال.
وتمكنت عناصر الشرطة القضائية التابعة لأمن الحي الحسني من اعتقال المشتبه به بعد تعرفها على مواصفاته من خلال صورة له، وأثناء التحقيق معه اعترف بسرقته المبلغ المالي، كما صرح أنه قضى ليلة حمراء في ضيافة إحدى وسيطات الدعارة بالحي الحسني، رفقة فتيات وخليجيين، وقادت تصريحات الفتى الشرطة القضائية لاعتقال عناصر شبكة متخصصة في الدعارة وإعداد منزل لها، فيما مازال أشخاص آخرون في حالة فرار من بينهم خليجيون، يجري البحث عنهم من لدن عناصر الأمن.
وقبل إحالة المشتبه به على محكمة القطب الجنحي بالدارالبيضاء، قدم والده تنازلا لعناصر الأمن يصرح من خلاله أنه يتنازل عن الشكاية التي تقدم بها ضده والتي تخص سرقة مبلغ 10 ملايين سنتيم، غير أن عناصر الأمن بالحي الحسني تابعت المشتبه به بتهمة الفساد والمشاركة، فيما تابعت مشتبه بهم آخرين جرى ضبطهم في حالة تلبس بمنزل "الحاجة" بتهمة إعداد منزل للدعارة والفساد.
وأحيل المتهم صباح أول أمس على محكمة القطب الجنحي بالدارالبيضاء، للنظر في القضية.