جلالة الملك يعزي أسرتي الراحلين محمد بنيحيى ومحمد الحبيب الفرقاني

السبت 23 غشت 2008 - 08:27

بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس ببرقية تعزية إلى أفراد أسرة الفقيد محمد بنيحيى، الصحافي والمناضل السياسي في صفوف حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الذي وافته المنية، يوم الثلاثاء الماضي، بإحدى المصحات بباريس، عن سن يناهز 69 سنة.

وقال صاحب الجلالة، في هذه البرقية، إنه "تلقينا ببالغ التأثر وعميق الأسى، نعي المناضل الراحل محمد بنيحيى، الذي اختاره الله جلت قدرته لجواره، مشمولا بعفوه تعالى ومغفرته ورضوانه".

وأعرب جلالته بهذه المناسبة المحزنة، عن أحر التعازي لعائلة الفقيد العزيز، ولاسيما زوجته الفاضلة، فاطمة محسن، وكريمتيه مريم وناجمة، وأشقائه وشقيقاته فاطمة وبلعيد وعبد الرحمان وسليمان والحسين ومصطفى وفتيحة وحورية، ولكافة ذويه.

كما عبر جلالته، في هذه البرقية، لأسرة الفقيد السياسية في حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، قيادة وقواعد، وكذا لكافة رفاقه وأحبائه، عن صادق مواساة جلالته في هذا المصاب الأليم، الذي لا راد لقضاء الله فيه، سائلا المولى العلي القدير أن يرزق الجميع جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يتقبل الفقيد المرحوم في عداد الصالحين من عباده، ويسكنه فسيح جنانه.

وأكد صاحب الجلالة مشاطرة الأحزان في نعي الراحل الكبير، معتبرا جلالته أن وفاة محمد بنيحيى تشكل مصابا أليما لذويه، ورزءا فادحا لكافة الاتحاديين والاتحاديات، وخسارة لا تعوض بالنسبة لوطنه، الذي نذر حياته له، وضحى بالغالي والنفيس، من أجل الإسهام بنصيبه في تقدمه.

وتابع جلالته "وإننا لنستشعر مدى حسرة فقدان ذويه وأقاربه على رحيل إنسان نبيل، ورجل شهم ووديع، متحل بمكارم الأخلاق، وأسى رفاقه وإخوانه في الاتحاد الاشتراكي، الذين فقدوا فيه مناضلا كبيرا، متشبعا بقيم الغيرة الوطنية، والمواطنة الإيجابية، والتضحية في سبيل إعلاء شأن حزبه الموقر، إلى آخر رمق من حياته، حيث لبى داعي ربه، وهو ينهض بأمانة رئاسة اللجنة التحضيرية لمؤتمره الثامن".

وأضاف أن المغرب فقد في الراحل رجل سياسة وإعلام مقتدر، مشهود له بخصال الإقدام، والحنكة والاعتدال، ونكران الذات، والتفاني في خدمة القضايا العادلة للوطن والمواطنين، إلى أن لقي ربه راضيا مرضيا.

كما بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس ببرقية تعزية إلى أفراد أسرة الراحل محمد الحبيب الفرقاني، الذي توفي صباح يوم الخميس بالرباط.

وقال جلالة الملك، في هذه البرقية، إنه "بلغنا ببالغ التأثر وعميق الأسى نعي المناضل الكبير والأستاذ الأديب المرحوم محمد الحبيب الفرقاني، الذي اختاره الله لجواره، مشمولا بعفوه ورضوانه، والذي لبى داعي ربه، صادقا فيه قوله عز من قائل "يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي".

وأعرب جلالة الملك، بهذه المناسبة المحزنة، لأسرة الراحل ولعائلته السياسية في حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ولأسرة المقاومة، عن أحر التعازي وصادق المواساة، في هذا المصاب الأليم، الذي لا راد لقضاء الله فيه، سائلا جلالته الله تعالى أن يلهمهم جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يتغمد الفقيد العزيز بواسع رحمته ومغفرته، ويتقبله في عداد الصالحين من عباده، مع الذين أنعم الله عليهم من النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.

وأضاف جلالة الملك أن "ما يشفع لفداحة الرزء، الذي ألم، سواء بأسرتكم الموقرة أو بكافة رفاقه ومحبيه، الذين فقدوا فيه مقاوما ومناضلا نذر نفسه، منذ ريعان شبابه، لمقاومة الظلم والاستعمار، كون الفقيد الكبير قد خلد اسمه، بمداد من الفخر، في السجل الذهبي لتاريخ الحركة الوطنية والتقدمية، كفاحا مستميتا من أجل التحرر والاستقلال، واسترجاع السيادة الوطنية والمشروعية، ونضالا صموديا في إباء وعزة نفس، من أجل بناء مغرب الوحدة والديمقراطية والتقدم".

وأكد جلالة الملك أن الراحل "سيظل حاضرا في الذاكرة الوطنية ولاسيما بفضل عطائه الفكري، وإبداعه الشعري، الذي سجل بكل روعة وصدق الغيرة الوطنية، والنضال من أجل الحرية والكرامة".




تابعونا على فيسبوك