أعلنت مؤسسة محمد الخامس للتضامن عن تفعيل إجراءات "العودة"، في إطار عملية مرحبا 2008، ابتداء من اليوم الاثنين. وتهدف هذه الإجراءات إلى تقديم الدعم وتوفير الراحة للمغاربة المقيمين بالخارج، خلال عبورهم للنقط الحدودية الوطنية، عند مغادرتهم المملكة.
وقالت المؤسسة، في بلاغ لها، يوم الجمعة الماضي، إن إجراءات "العودة"، جرى تفعيلها بتشاور وتنسيق مع كافة الفاعلين المعنيين، مشيرة إلى أن هذه الإجراءات، التي خلفت ارتياحا كبيرا في السنوات الماضية، سيجري إعادة اعتمادها هذه السنة، ابتداء من اليوم الاثنين، عند الثانية عشرة ليلا.
وستمكن إجراءات "العودة" المسافرين من الخضوع لمراقبة الشرطة على مستوى باحة الاستراحة غزناية، التي هيئتها المؤسسة بجهة طنجة، إلى جانب العديد من الخدمات المتوفرة بمواقع استقبال أخرى توجد بمالابطا وموانئ طنجة والناظور والحسيمة وباب سبتة.
ودعت مؤسسة محمد الخامس للتضامن المغاربة المقيمين بالخارج، الذين سيقومون بعبور النقط الحدودية لطنجة - الميناء، إلى التوجه إلى باحات الاستراحة الموجودة بـ (غزناية ومالاباطا)، بغية إتمام الإجراءات التي تقوم بها الشرطة.
وسيحصلون بعد القيام بهذه الإجراءات على رخصة المرور، التي ستمكنهم من دخول النقط الحدودية الوطنية.
وأشارت المؤسسة إلى أن باحات الاستراحة الموجودة بكل من غزناية ومالابطا، التي تتوفر على بنيات تحتية متطورة للاستقبال ، تسمح للمغاربة المقيمين بالخارج من الاستفادة من المزيد من الراحة والتسهيلات خلال مرحلة العودة.
من جهة أخرى، ذكرت مؤسسة محمد الخامس للتضامن، نهاية الأسبوع، أن مختلف النقاط الحدودية بالمغرب سجلت في 13 غشت الجاري، دخول مليون و867 ألفا و210 مغاربة مقيمين بالخارج، أي بزيادة بنسبة 9.73 بالمائة، مقارنة مع الفترة ذاتها من سنة 2007.
وأوضحت المؤسسة في بلاغ حول عملية مرحبا 2008، التي قالت إنها تجري في "ظروف جيدة"، أن العربات، البالغ عددها 356 ألفا و817 عربة، سجلت انخفاضا بنسبة 3.12 بالمائة.
وأشارت المؤسسة إلى أن عدد المغاربة الوافدين عن طريق البحر (طنجة، الناظور، الحسيمة، باب مليلية وباب سبتة) بلغ مليونا و277 ألفا و351 شخصا، مضيفة أن ميناء طنجة مازال يشهد أكبر تدفق بـ 568 ألفا و862 شخصا، ما يمثل 44.5 بالمائة من مجموع النقط البحرية.
وسجلت المؤسسة أيضا النسبة المهمة التي سجلها ميناء الناظور بـ 21.6 بالمائة، وباب سبتة بنسبة 23.9 بالمائة.
وأضافت أن عدد الوافدين عبر الخط الجوي بلغ 589 ألفا و859 شخصا، أي 31.6 بالمائة من العدد الإجمالي لمجموع الأشخاص الذين دخلوا التراب الوطني، ما يعكس الأهمية المتنامية التي تتخذها الطريق الجوية، إذ سجلت سنة 2007 معدلا بلغ 29.7 بالمائة من العدد الإجمالي.
ويرجع هذا الارتفاع المهم لحصة النقل الجوي إلى تضافر مجموعة من العناصر المشجعة، خاصة الأسعار وتوفر الرحلات.
ويمثل مطار محمد الخامس بالدار البيضاء لوحده 39.5 بالمائة من نسبة الدخول.
وإلى غاية 13 غشت 2008، قدمت المؤسسة مساعدة لحوالي 37 ألفا و387 شخصا. وهمت هذه المساعدة العلاجات طبية والنقل والإجراءات الإدارية.
وتواصل المؤسسة تأمين مجموع عمليات المواكبة، التي يجري تنسيقها على مستوى المكتب المركزي، الذي يضم أيضا مركزا للنداء يعمل طيلة أيام الأسبوع وعلى مدار الساعة، على الرقم الأخضر (232308000).
وتمكن الموظفون المكلفون بتسيير المكتب المركزي، وتقديم المعلومات الضرورية للمسافرين، المتعلقة بالعبور والإقامة بالمغرب، كما قاموا بتوجيههم نحو المصالح المعنية للاستجابة لحاجياتهم.