الطاعون يستنفر دوريات التفتيش وخطر الإصابة يقود إلى تكثيف حملات المراقبة

حجز 764 كلغ من لحوم الذبيحة السرية بالبيضاء

الإثنين 18 غشت 2008 - 21:59

حرك طاعون المجترات الصغيرة، الذي أصاب لحد الآن ما مجموعه 2901 رأس من الماشية، غالبيتها من الأغنام، منها 1449 رأسا نفقت، دوريات مراقبة اللحوم بالدارالبيضاء للقيام بحملات مفاجئة.

خوفا من إغراق لوبيات الذبيحة السرية الأسواق بهذه الأنواع من اللحوم، التي لا تكون خاضعة للمراقبة البيطرية، ما سيعرض حياة المستهلكين للخطر، في حالة ما إذا كانت هذه اللحوم مصابة بهذا الطاعون أو غيره من الأمراض.

وذكر مصدر من مهنيي المجازر البلدية بالدارالبيضاء، أن دورية مشكلة من المصالح البيطرية وممثلين عن المهنيين والسلطات المحلية والأمن، حجزت، أول أمس السبت، 764 كلغ من لحوم الذبيحة السرية بكل من منطقة ابن مسيك والفداء والحي المحمدي والبرنوصي، مشيرا إلى أنها المرة الأولى التي تخرج فيها دورية يوم السبت.

وأضاف المصدر ذاته أن اللحوم التي حجزت، جرى إعدامها في محرقة المجازر البلدية تحت إشراف المصالح المختصة، مشددا على ضرورة أن تستنفر المصالح البيطرية والسلطات المحلية بجميع مناطق المملكة، أطرها وعناصرها للقيام بدوريات مكثفة، من أجل التصدي لمروجي لحوم الذبيحة السرية، الغير خاضعة للمراقبة البيطرية، التي من شأنها أن تحمل إصابات بطاعون المجترات، الذي ينتقل عن طريق العدوى.

وأوضح المصدر ذاته أن المهنيين استحسنوا خروج الدورية لأول مرة يوم السبت، خاصة أن لوبيات الذبيحة السرية، كانت تستغل هذا اليوم لإغراق الأسواق باللحوم، مؤكدا ضرورة تكثيف المراقبة لحماية صحة المواطنين.

وأعلن المصدر أن الدورية أصبحت تقتحم أيضا المناطق التي كانت مستعصية، إذ جرى حجز، الخميس الماضي، بدرب غلف، في الحادية عشرة ليلا، 140 كلغ من اللحوم.

وكانت المصالح البيطرية بأكادير حجزت، قبل أسبوعين، طنا من اللحوم الحمراء غير صالحة للاستهلاك، في إطار حملة لمحاربة الذبح السري.

وأوضح مصدر من المصالح البيطرية أن حجز هذه الكمية من اللحوم الحمراء، التي تبين أنها لا تستجيب لشروط الوقاية والسلامة الصحية، جاء نتيجة تنسيق مع اللجنة المتخصصة في مراقبة اللحوم، مضيفا أن هذه اللحوم لا تحمل دمغة المصالح البيطرية بأكادير للتأكيد على جودتها.

يشار إلى أن دوريتي مراقبة اللحوم بالدارالبيضاء، حجزتا خلال يوليوز المنصرم، أزيد من طن ونصف الطن من لحوم الذبيحة السرية غير قابلة للاستهلاك.

وقالت مصادر من المهنيين، إن من بين الكمية المحجوزة (ما بين 9 إلى 22 يوليوز المنصرم)، 650 كلغ ضبطت بحي الألفة بالحي الحسني، و150 بفران الحلوة بابن مسيك، و320 بالبرنوصي، مشيرة إلى أن لجنة مراقبة لحوم الذبيحة السرية، شكلت دوريتين عوض واحدة.

وتتحدد مراكز انتشار الذبيحة السرية بالبيضاء في7 مناطق، وهي زنقة المعدن بدرب غلف والمدينة القديمة بعمالة آنفا، وليساسفة فيرارة ودلاس بعمالة الحي الحسني، ودرب السبليون بعمالة الفداء درب السلطان، وسيدي مومن وأناسي والأزهر بعمالة سيدي البرنوصي، وفران الحلوة بعمالة ابن امسيك، وسيدي معروف بعمالة عين الشق.

أما الأسواق التي تزود العاصمة الاقتصادية بلحوم مذبوحة خارج الضوابط القانونية، فحددها مهنيو المجازر في ثلاثاء بوسكورة، وأربعاء ولاد جرار، وخميس مديونة، وجمعة كيسر بإقليم سطات، وسبت تيط مليل، وحد السوالم، والدروة، وحد ولاد فرج، وحد اللويزية.




تابعونا على فيسبوك