ذكرت مؤسسة محمد الخامس للتضامن، أمس الجمعة، أن مختلف النقاط الحدودية بالمغرب سجلت في 13 غشت الجاري، دخول مليون و867 ألف و210 مغاربة مقيمين بالخارج، أي بزيادة بنسبة 9.73 بالمائة، مقارنة مع الفترة ذاتها من سنة 2007.
وأوضحت المؤسسة في بلاغ حول عملية مرحبا 2008، التي تجري في "ظروف جيدة" أن العربات، البالغ عددها 356 ألفا و817 عربة، سجلت انخفاضا بنسبة 3.12 بالمائة.
وأشارت المؤسسة إلى أن عدد المغاربة الوافدين عن طريق البحر (طنجة، الناظور، الحسيمة، باب مليلية وباب سبتة) بلغ مليونا و277 ألفا و351 شخصا، مضيفة أن ميناء طنجة مازال يشهد أكبر تدفق بـ 568 ألفا و862 شخصا، ما يمثل 44.5 بالمائة من مجموع النقط البحرية.
وسجلت المؤسسة أيضا النسبة المهمة التي سجلها ميناء الناظور بـ 21.6 بالمائة، وباب سبتة بنسبة 23.9 بالمائة.
وأضافت أن عدد الوافدين عبر الخط الجوي بلغ 589 ألفا و859 شخصا، أي 31.6 بالمائة من العدد الإجمالي لمجموع الأشخاص الذين دخلوا التراب الوطني، ما يعكس الأهمية المتنامية التي تتخذها الطريق الجوية، إذ سجلت سنة 2007 معدلا بلغ 29.7 بالمائة من العدد الإجمالي.
ويرجع هذا الارتفاع المهم لحصة النقل الجوي إلى تضافر مجموعة من العناصر المشجعة، خاصة الأسعار وتوفر الرحلات.
ويمثل مطار محمد الخامس بالدار البيضاء لوحده 39.5 بالمائة من نسبة الدخول.
وإلى غاية 13 غشت 2008، قدمت المؤسسة مساعدة لحوالي 37 ألفا و387 شخصا.
وهمت هذه المساعدة العلاجات طبية والنقل والإجراءات الإدارية.
وتواصل المؤسسة تأمين مجموع عمليات المواكبة، التي يجري تنسيقها على مستوى المكتب المركزي، الذي يضم أيضا مركزا للنداء يعمل طيلة أيام الأسبوع وعلى مدار الساعة، على الرقم الأخضر (232308000).
وتمكن الموظفون المكلفون بتسيير المكتب المركزي، وتقديم المعلومات الضرورية للمسافرين، المتعلقة بالعبور والإقامة بالمغرب، كما قاموا بتوجيههم نحو المصالح المعنية للاستجابة لحاجياتهم.