أفادت وزارة التجارة والصناعة أن شهر رمضان سيعرف تموينا عاديا ومنتظما، يتجاوز الحاجيات الاستهلاكية للمواطنين.
وقال بلاغ للوزارة، توصلت "المغربية" بنسخة منه، إن العرض سيغطي الطلب من المواد الأكثر استهلاكا خلال هذا الشهر، خاصة مواد السكر، والزبدة، والقطاني الأساسية الثلاث (العدس، والفول، والحمص)، والأرز، والحليب، واللحوم الحمراء والبيضاء، والدقيق، والتمور، والبيض، والطماطم، وغاز البوتان.
وأوضح المصدر أنه بالنسبة إلى مادة السكر فإن الادخار النهائي برسم شهر غشت الجاري يبلغ 160 ألفا و382 طنا في حين تناهز المبيعات(الاستهلاك) حوالي 100 ألف طن برسم شهر شتنبر . إضافة إلى ذلك، يسجل طيلة شهر رمضان ارتفاع على مستوى استهلاك السكر من نوع "سنيدة" نظرا لاستعمالاته المتعددة كمادة أساسية في صنع الوجبات الرمضانية. وهكذا فإن مخزون هذه المادة سيصل إلى 148 ألفا و 311 طنا خلال شهر رمضان.
وبالنسبة لمادة الزبدة فإنه يتبين بأن المدخرات الموجودة ستكفي لسد حاجيات البلاد خلال هذا الشهر المعظم، ويبلغ الادخار النهائي خلال شهري غشت وشتنبر على التوالي 5525 و 3827 طنا.
إضافة إلى ذلك، يشار إلى وجود كميات مهمة من مادة "المارغرين"، التي تطرح في السوق والتي تعتبر بمثابة مادة معوضة للزبدة، مما يساهم في تلبية حاجيات المواطنين خلال هذا الشهر الكريم.
وبالنسبة للمواد الحيوانية فإنه حسب المصالح المختصة التابعة لوزارة الفلاحة والتنمية القروية والصيد البحري، فإن العرض من مادة الحليب واللحوم والبيض يغطي الطلب. ومن خلال المعطيات المتوفرة، فإن تموين السوق بمادة الحليب (المبستر وUHT) سيكون عاديا وسيغطي الحاجيات الاستهلاكية للمواطنين.
وهكذا فإن مستوى العرض المرتقب خلال شهر رمضان، والذي يقدر ب 77 مليون لتر، كاف لتلبية حاجيات السوق الداخلي المقدرة ب 67 مليون لتر.
أما البيض فيناهز الطلب فيه 200 مليون وحدة في حين أن العرض يغطي 250 مليون وحدة.
وأضاف المصدر أنه بالنسبة للحوم الحمراء يناهز الطلب فيها 24 ألف طن مقابل 27 ألف طن للعرض. وكذلك الشأن بالنسبة للحوم البيضاء التي يعادل الطلب فيها 36 ألفا مقابل 36 ألفا و700 طن برسم شهر شتنبر.
وحسب المصالح المختصة للمكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني، فإن الكميات المتوفرة من الفول ابتداء من شهر غشت 2008 ستمكن من سد حاجيات 17 شهرا من الاستهلاك الوطني ، أما العدس فالكميات المتوفرة منه ستمكن من سد حاجيات ستة أشهر من الاستهلاك.
في ما يخص مادة الحمص، فإن مستوى الادخار خلال شهر يوليوز في القطاع المنظم يقدر ب 372.000 قنطار. إضافة إلى ذلك، لابد من الإشارة إلى وجود كميات مهمة على مستوى تجارة الجملة والتقسيط.
من خلال هذه الإحصائيات المستقاة من المكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني، يتبين أن التموين المرتقب من القطاني الأساسية الثلاث لن يعرف أي خصاص.
ويشار إلى أن تموين السوق من مادة الدقيق سيجري، حسب مصالح المكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني، من خلال الكميات المنتجة من القمح الطري والموجهة إلى الدقيق الوطني المدعم وكذا الواردات التي يقوم بها القطاع الخاص.
في ما يتعلق بتموين السوق الوطنية من التمور خلال شهر رمضان، فإن الطلب على هذه المادة سيلبي من خلال مخزون إنتاج السنة الفارطة المقدر ب 12000 طن ومن الكميات المهمة المرتقب استيرادها خاصة من بلدان تونس، الجزاِئر، إيران، العراق، سوريا والإمارات العربية المتحدة.
وحسب المصالح التابعة للوزارة المكلفة بالفلاحة، فإن الإنتاج الوطني من مادة التمور، المرتقب خلال هذه السنة، سيقدر ب 93 ألف طن، أي بارتفاع يناهز 83 في المائة، مقارنة مع معدل محاصيل الخمسة مواسم الفارطة.
أما بالنسبة إلى الطماطم، فمن خلال الإحصائيات المستقاة من المصالح المكلفة بالفلاحة، فإن الإنتاج الأولي المرتقب خلال شهري غشت و شتنبر2008 سيصل إلى 158000 طن (مقابل 112000 طن خلال سنة 2007).
وهكذا فإن المتوفر من مادة الطماطم الطرية خلال شهر رمضان، حسب المصالح التابعة للوزارة المكلفة بالفلاحة، سيكون كافيا لسد كل الحاجيات مع العلم أن مخزون الطماطم المصبرة الذي يقدرهذه السنة ب 16.000 طن سيساهم في تموين البلاد بشكل جيد.
وكذلك الشأن بالنسبة لمادة غاز البوتان، إذ العرض المرتقب سيغطي بشكل واسع حاجيات السوق خلال شهر رمضان الأبرك. كما أن الادخار من هذه المادة في 31 يوليوز 2008 وصل إلى 116 ألفا و117 طنا متريا، مما سيؤمن حاجيات 29 يوما.