سبل وضع تجربة المهاجرين في خدمة الوطن محور ملتقى بالناظور

الخميس 14 غشت 2008 - 09:04

شكل موضوع مشاركة المغاربة المقيمين بالخارج في مسلسل التنمية بالمملكة، وبالخصوص في الجهة الشرقية، والوسائل الكفيلة بوضع تجربتهم في خدمة مختلف المجالات، محور الملتقى المفتوح الذي نظم، الاثنين الماضي، بالناظور.

ويندرج هذا الملتقى، الذي نظمته الجامعة متعددة التخصصات بالناظور تحت إشراف الوزارة المكلفة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج، ضمن البرنامج العلمي للمعرض الوطني لمغاربة العالم "جالية"، الذي سيستمر إلى غاية 14 غشت الجاري.

وأكد عميد الجامعة الخدير غريبي، في تصريح للصحافة، أن هذا اللقاء يشكل فضاء للتبادل بين الباحثين بجامعة محمد الأول بوجدة ونظرائهم الأوروبيين، وبالخصوص الفرنسيين.

وأشار إلى أهمية، انفتاح الجامعات المغربية أكثر، بهدف تقييم تجارب المغاربة المقيمين بالخارج والاستفادة منهم من خلال تنظيم لقاءات بين الباحثين والمفكرين المغاربة ونظرائهم المقيمين بالخارج.

من جهته، تطرق الكاتب العام لمجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج، عبد الله بوصوف، إلى التحولات التي عرفتها الجالية المغربية المقيمة بالخارج، والتي تضم العديد من المفكرين، والباحثين والخبراء الذين ينبغي أن يضعوا مجهوداتهم وخبرتهم في خدمة الوطن.

وأبرز أولوية إقامة سياسة شاملة تمكن المواطنين المغاربة في الخارج من المساهمة بشكل كبير في مسلسل التنمية في المملكة، مذكرا بأن مجلس الجالية المغربية في الخارج شكل مجموعات عمل مكلفة بالتنمية الاقتصادية، وتعزيز الكفاءات والمشاركة السياسية.

وخلال هذا اللقاء الأول من نوعه، الذي أقيم حول موضوع "أوراش الشرق: فرص من أجل مغاربة العالم"، جرى تقديم عدة عروض تناولت، على الخصوص، "الابتكار في الصناعات".

ويحتوي المعرض الوطني الأول لمغاربة العالم "جالية"، الذي انطلق الأحد الماضي، على برنامج علمي يتوزع على عدة فقرات متنوعة تضم ندوات وموائد مستديرة حول مواضيع مختلفة ترتبط بالأوراش الاقتصادية التي تعرفها المنطقة الشرقية، وكذا انشغالات الجالية المغربية المقيمة بالخارج.

وستخصص الجلسة الثانية للسياحة، والتنمية المستدامة، والمواقع الأثرية بالقلعة وتأثيراتها التاريخية والسياحية.

وفي ما يتعلق بالجلستين الثالثة والرابعة، فإنهما ستخصصان لمناقشة العديد من المواضيع من بينها "المقاولة المغربية في مواجهة الإدارة المالية"، و"التعاون بين الجهات والذكاء الاقتصادي"، و"الهوية والدين"، و"المدونة ومشكلات المغاربة المقيمين بالخارج"، و"تعليم اللغة العربية والثقافة المغربية".




تابعونا على فيسبوك